مقالات الرأي

مذابحٌ لا تنسى

15 سبتمبر 2024

عشتار جبرائيل

هل سمعت يوماً بموقع مذبحة سيميل _ 1933

نعم هنا في مكان ما أقف يوجد رفاة اكثر من 6000 شهيد اشوري قتل هنا ولم يدفن الى الان…

الحكومة التي قتلت هذا الشعب الذي هو أصل البلاد كان عمرها عام واحد فقط

كوموا الجثث وخبأوها في الاماكن الأثرية ، قتلوا الصغار ، الرجال ، النساء، ثلاث ايام لم تتوقف دماء الشهداء  لأنهم طالبوا بحقوقهم التي لم يلبيها احد كما خانت بريطانيا وعدها لهم

في عام 1944 عندما قام اليهودي رفائيل بليكمين بتعريف مصطلح” الأبادة الجماعية” ذكر مذبحة سيميل مثالاً لها

قبل أشهر قليلة..اعترفت ولاية أريزونا في الولايات المتحدة الامريكية بهذه المذبحة وأعتبارها احدى جرائم العصر الحديث الذي يخالف الانسانية
في حين الى الان لم يعترف العراق بهذه المذبحة ولم يدرجها بمناهج الدراسة ك بقية المجازر التي حدثت
الشعوب هذه ، لم تعرف ما هي حقوقها وما هو تعريف الانسانية عن غيرها

هذه الشعوب القوية التي عاشت القتل والمجازر والانتهاكات الكثيرة لكنها قاومت ووقفت على ارجلها مرات عدة

متى ستعترف الحكومة العراقية بمذبحة سيميل؟

هذا الشعور وانت تقف في موقع يوجد به الكثير من الرفاة انهم لأجدانا وأهلنا نقف مكان اجدادنا
ما قيمة الانسان دون وطن وحقوق؟
لكننا تعودنا منذ البدايات سيفو ، سيميل وغيرهم..الانسان اذا تطالب بأبسط حقوقه اما يرد قتيل أو يطرد من وطنه ويتجرد من بيته مرغماً..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى