تقارير وتحقيقات

بعد معركة هدف بسام .. صفحات الفيسبوك تحتضن معركة قناة MBC العراق

وسط مخاوف من تأثير الإعلام الخارجي سواء كان سعودياً أو إيرانياً او قطرياً على العائلة العراقية، يترقّب المشاهد العراقي يوم 17 من شباط المقبل، موعد انطلاق قناة mbc العراق، التابعة لمجموعة mbc السعودية.

وأعلنت مجموعة mbc أنّها ستطلق القناة الموجهة إلى العراق، قبل يومين، في إطار خطتها للتوسع والنموّ، مشيرةً إلى أنّ فريقها سيكون ممن لديهم مقبولية لدى العائلة العراقية، كما أكدت "حرصها على علاقاتها بجمهورها العراقي".

ولفتت الى أنّ برامج القناة ستزخر بمجموعة واسعة من البرامج الجديدة، خلال الموسم الرمضاني المقبل، بتوليفة عراقية خاصة.

واستقطبت القناة لتلك الغاية عدداً من الفنانين والمطربين العراقيين من الوسط الفني العراقي، الذي يعد بالخط الثاني، إذ سيقومون بإنتاج مسلسلات وبرامج ومقاطع كوميدية ترفيهية، فضلاً عن أخبار الفن والفنانين.

 

ومن هؤلاء الفنانين المطرب حاتم العراقي، والفنان الكوميدي ماجد ياسين، وإحسان دعدوش، وصباح الهلالي، وباسم البغدادي، وياسر سامي وغيرهم. ومن المتوقع أن يكون للقناة مكتب خاص في بغداد قريباً، لم يحدد مكانه بعد. ورغم ترحيب العائلة العراقية بالقناة الجديدة، يعدّ الإعلام الممول خارجياً مثار قلق، وخاصة لدى العديد من الأحزاب والنخب العراقية يعدّونه إعلاماً موجهاً، ويحذرون من مخاطره. في هذا الإطار، كتب النائب عن ائتلاف دولة القانون، ياسر المالكي في تغريدة عبر "تويتر"، إن "السعودية بكل وقاحة تؤسس قناة للتدخل بالشأن العراقي وبشكل سافر وباسم صريح ،

 

بينما قال عضو كتلة صادقون البرلمانية، ليث العذاري أن "ظهور قنوات موجهة للشعب العراقي من مؤسسة كانت لها مواقف سلبية ومشبوهة بدعم الإرهاب إبان دخول داعش واسمتهم بالثوار" ، لافتاً الى أن" لايمكن الوثوق بمنهجية وسياسة هذه المجموعة بعد أن أثبتت دعمها للإرهاب كماكنة اعلامية لهم". وأشار الى إننا "نتوجس خيفة من هكذا سموم تبث عن طريق هكذا شاشات تستهدف مجتمعنا وقيمنا الأخلاقية بعد أن سقطت هذه المؤسسات تحت أحضان الإعلام الغربي" . وأكد أن" على الحكومة وهيئة الإعلام والاتصالات الالتفات لمثل هذه المحاولات الدنيئة التي تستهدف العائلة العراقية التي يسعى الغرب في تفكيكها". وأوضح ؛نتمنى أن تأخذ الحكومة الدور الريادي وخصوصاً هيئة الإعلام بوضع الضوابط والشروط للمحافظة على أخلاق مجتمعنا". ورجح أن "دخول هذه القنوات الى العراق قد تكون من أهدافها غزو عقول الشباب والعائلة العراقية بعد فشلهم بالغزو الارهابي"

 

من جانبها كتبت الاعلامية المعروفة سلوى زكو على صفحتها في الفيسبوك تقول :" في ذكاء إعلامي لافت رسمت مجموعة mbc خطوط مشروعها الاعلامي في العراق. وتضيف " أدرك القائمون على المشروع ان العراقيين ملوا الخطاب السياسي الذي تنقله لهم يوميا وسائل إعلام رخيصة وفاقدة لشروط المهنة ومتطلباتها وادركوا ان العراقيين بأمس الحاجة اليوم الى التسلية والترفيه فقرروا ان يدخلوا من هذا الباب.وهو باب تطلق عليه تسمية القوة الناعمة بمعنى إنها أيضا قوة وليست مجرد مجموعة من المسلسلات والبرامج الكوميدية.يمكن لهذه القوة أن تحمل في ثناياها رسائل تتسلل دون أن تلحظها ولن تصيبك بالقرف مثل الكلام المباشر. وتختتم زكو منشورها بالقول :" لست ضد المشروع الجديد قبل قراءة خطابه لكن ينبغي أن نلاحظ أن لا احد يصرف كل هذه الاموال ليرفه عنا ويزيل كآبتنا في الوقت نفسه حذر عدد من الناشطين على صفحات الفيسبوك من اللعبة التي تلعبها السعودية في العراق حيث كتب حيدر ابو هلالة على صفحته في الفيسبوك يرد على ترحيب المذيع المصري عمرو دياب بافتتاح قناة ام بي سي عراق إسوة بام بي سي مصر قائلاً : " وكذلك يجب الإشارة الى الفرق بين mbc مصر و mbc العراق .. إنها في مصر لا يمكن ان تمس الدولة ولا الحكومة المصرية ولا ثوابت المجتمع هناك ولا يمكن ان تستهزئ بالمجتمع المصري ومن الصعوبة أن تجد مصرياً يساعدها في ذلك بينما سنجدها في العراق متطاولة على الدولة والحكومة (حتى وان اختلفنا معها) وستنال من جهات مجتمعية محددة في العراق ومن السهولة ان تجد جيوشاً من المرتزقة ينفذون هذا الدور بعكس مصر.

 

من جانب رحب الاعلامي فلاح المشعل بهذه الخطوة وكتب منشوراً بعنوان " أم بي سي العراق والخوف من الآخر " يقول فيه :" الخوف من الآخر المختلف ظاهرة انتقلت من المناخ السياسي العراقي الى فضاء الإعلام، ومجرد اعلان مؤسسة ال أم بي سي السعودية اطلاق قناة أم بي سي العراق حتى انطلقت صيحات الخوف والتحذير من نشر الفكر السعودي، والسبب الحقيقي لايكمن بالخوف من نشر فكر سعودي، لأنه لايوجد فكر سعودي أصلا في منظومة الأم بي سي، وانما يعرف المتخوفون ان شاشات قنواتهم سوف تهجر، سيذهب الجمهور لقنوات تعطيه المتعة وتخلصه من طابع الأمّية والسذاجة والملل لغالبية نتاج الفضائيات العراقية" الاعلامي أحمد حميد سخر من الذين هاجموا افتتاح هذه القناة وكتب على صفحته في الفيسبوك :" هناك نحو 17 قناة إيرانية في بلادنا المستباحة، خاضعة لمؤسسة تعرف باسم "اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية" التي مقارها العاصمة طهران، مسؤولها رجل دين معمم أسمه " كريم ياني". هذه القنوات "الولائيـة" ضابط ارتباطها في العراق هو السيد "حميد الحسيني" ، ويتساءل أحمد حميد لماذا الخوف اذن من قناة واحدة . المطرب العراقي حاتم العراقي الذي سيقدم برنامجاً من خلال هذه القناة أعرب عن سعادته بهذه التجربة الإعلامية التي يقدمها في برنامج "سهراية" على قناة MBC برفقة المخرج العراقي أوس الشرقي.

 

وقال حاتم العراقي ان "هذه التجربة ستشكل نقلة مهمة في مشواره ونشاطاته الفنية والإعلامية"، مؤكداً أن "البرنامج يحمل بين طياته العديد من الأمور الهامة التي سيخوض بها مع ضيوفه من الفنانين العراقيين، وهو برنامج ممتع ويحمل أنواع الفن العراقي الأصيل بما فيه من تنوع واختلاف الموسيقى والمواويل". وكانت صفحات الفيسبوك العراقية قد اختلفت بطريقة الاحتفال، الذي وصفها البعض بأنها جاءت كردة فعل طبيعية من قبل أي لاعب، لكن البعض اعتبر أنها استفزازاً لمشاعر الملايين منهم.

وكان الراوي نشر عبر حسابه بالفيسبوك صورته محتفلاً بالفوز وهو يقبل علم قطر المطبوع على قميصه الذي يرتديه، كما نشر فيديو كان يحتفل مع زملائه من منتخب قطر المتعدد الجنسيات في غرف تبديل الملابس، ويتلفظ بألفاظ أثارت استياء الجميع. وبعد نشر لراوي للصور والاحتفالات، قام العديد من الشباب العراقيين بحملة تبليغات على حساب بسام الراوي، ليقوموا بحذف الحساب.

ففي تغريدة للنائب فائق الشيخ علي عبر حسابه بتويتر، اعتبر بأن الدولة التي تركل أبناءها وتجبرهم على مغادرتها فإن أبناءها سيهزمونها بركلة.

م/ المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى