مؤسسة “المرأة العراقية الماهرة” تقيم ندوة عن التحديات التي تواجهها الاعلاميات

زينب المشاط / عراقيات
الدور الذي تلعبه المرأة العراقية في مجال الاعلام والصحافة، وما تواجهه من تحديات ومعوقات، وكيف تتغلب عليها كان موضوع للنقاش خلال ندوة بعنوان " صور المرأة في الاعلام " والذي اقامته مؤسسة المرأة العراقية الماهرة في مدينة السماوة….
اقيمت الندوة في مقر منظمة الانتر نيوز، وبحضور عدد من منظمات المجتمع المدني والنشطاء في مجال حقوق الانسان، ودوائر التربية اضافة الى ممثلين عن جامعة المثنى، حيث ذكرت رئيسة المؤسسة الناشطة بلسم فالح " إن المشاكل التي تواجه النساء الاعلاميات جديرة بالنقاش وبشكل دائم، ذلك إن المرأة في مجال الاعلام والصحافة في العراق تتعرض للعديد من المواقف الصعبة، منها التحرش على سبيل المثال، اضافة الى حالات الابتزاز، خاصة في حال مناقشتها لموضوع صعب وحساس أو التطرق لقضايا سياسية قد تستهدف جهة أو تفتح ملفات فساد، فأول ما تواجهه المرأة في مثل هذه الحالات هي التعرض للابتزاز في سبيل اسكاتها." مؤكدة " أن اصعب مجال من الممكن ان تعمل به المرأة في العراق هو المجال الاعلامي حيث هنالك آلاف الايدي التي ستعمل على اسكاتها وتكميم صوتها، وللاسف باستخدام افضع الاساليب، ذلك إن من السهل طعن المرأة بسمعتها لدى الكثير من الجهات التي ركنت ضميرها جانباً، اضافة الى ما تعانيه المرأة حالها حال اي صحفي واعلامي بسبب غياب قانون حماية الصحفيين والاعلاميين، فبالاضافة الى المعوقات التي تخص المرأة حصراً هي ايضا تواجه معوقات عامه تخص كافة الاعلاميين والصحفيين، الذين يفتقرون اليوم لأي قانون او ضمان يحميهم في حال مناقشتهم او عرضهم لقضايا تلامس الشارع، بسبب ما ينتشر اليوم من عنف وترهيب من قبل العديد من المافيات التي تستتر خلف جهات سياسية عراقية ."
وتحدثت رئيسة المؤسسة عن صور العديد من الصحفيات والاعلاميات العراقيات اللاتي واجهن الوضع العراقي من حيث تقديمهن قصص اجتماعية وسياسية واقتصادية، ذاكرةً " على وجه الخصوص تلك النساء الصحفيات اللاتي كان لهنّ الدور الابرز في الاعلام الامني خاصة في فترة الحرب وضد ارهاب داعش في مدينة الموصل."



