الاستاذة الجامعية رفقة رعد تفلسف الحرب وتبعاتها في كتابها الاول

زينب المشاط/ عراقيات
رفقة رعد، استاذة جامعية في كلية الاداب الجامعة العراقية، ومديرة برامج المرأة والطفل في مؤسسة "الغد للحوار والتنمية"، توزعت نشاطاتها بين تدريس الفلسفة وتنظيم الورش والتدريبات، بالاضافة الى العمل التطوعي الإنساني والحملات الإنسانية مع منظمات المجتمع المدني، كتبت العديد من المقالات الصحفية في الشأن النسوي منذ عام 2011 وحتى الان، تصدر رعد وبعد فترة طويلة من الدراسة الفلسفية كتاباً بعنوان " فلسفة الحرب" ذاكرةً "إننا نعيش اليوم في عصر الحروب والإرهاب، فأن نعيش الحرب يعني ان نفهمها، ليس كمقصد سياسي بل كمطلب انساني لندرك غاية وجودنا الفعلية في العالم بعد ان ولدنا في الحرب و مازلنا فيها."
لم يغب دور المرأة في كتاب رفقة رعد حيث تقول"في جانب من الكتاب نتحدث يتحدث عمّا تناوله الفلاسفة منذ افلاطون وارسطو عن أهمية او عدم أهمية وجود المرأة ككيان في ساحة المعركة و عن دورها ضمن هذه البيئة." مؤكدة"لم اجد اكثر من افلاطون في انصافها، واعتبارها انسان له دوره في الجمهورية، اما باقي الفلاسفة فقد حاولوا الغاءه او تقيده كما هو حال وضعها الاجتماعي و الاسري وربما حتى البايولوجي."
تعود رعد للحديث عن الفلسفة الناتجة عن الحروب وتقول" لكل شيء في الوجود فلسفة، فلسفة الحرب هي ليست فقط الأسباب والنتائج المترتبة للحرب، بل بالأساس هي الأسئلة التي تضعنا امام فهم واسع لها."
كتاب "فلسفة الحرب" يعد الاول في مشوار رفقة رعد الفلسفي، وسبق أن نشرت العديد من البحوث ضمن كتب مشتركة
لتتحدث رعد عن مشوارها في الكتابة قائلة" إن هذا الكتاب بالاصل كان رسالة ماجستير، عن كلية الاداب –قسم الفلسفة، لذلك اخذ نمط الكتابة البحثية الاستقصائية، لكن يبقى هو جزء من حياتي ومنحته الكثير من وقتي، فقط عشت بين الورق أيام طوال باحثة عن المعنى الفلسفي للحرب، وحاولت جاهدة ان افهم كيف يفكر الفلاسفة كلا حسب بيئته وواقعه المعاش، كي أكون أكثر انصافا في الحكم، و اكثر قابلية لفهم ما يجري حولنا و حول ما قد عاصره السابقين."
تذكر رعد انها "واجهت صعوبات كثيرة للالمام بمعلومات وتفاصيل هذا الكتاب، الا ان ما جعلها مصممة للخوض فيه هو صعوبته، خاصة انها عايشت سنوات طوال من الحروب."



