في أربيل .. ندوة “ترهيب المجتمعات يكمن في اغتيال النساء “

ضمن فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب في دورته الـ 13، اقامت مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون ندوة حوارية بعنوان " اغتيال المرأة ترهيبٌ للمجتمع" وذلك مساء يوم الاثنين الماضي وعلى هامش فعاليات المعرض ….
الندوة تحدثت عن الاغتيالات الاخيرة التي حدثت للعديد من النساء العراقيات المعروفات، كصاحبة مركز تجميل باربي د. رفيف الياسري، وصاحبة مركز تجميل فيولا رشا الحسني، وعارضة الازياء والموديل تارة فارس، والناشطة المدنية سعاد العلي، اضافة الى اغتيالات اخرى لم تصل الى الوسط الاعلامي، ولم تنال تغطيات اعلامية…
الندوة قدمتها رئيسة مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون د. غادة العاملي ذاكرةً " أن الفرد والمجتمع هما اساس استمرار هذه الاغتيالات، خاصة ان سكوتنا، وتغاضينا عن الاغتيالات التي باتت تتعرض لها العديد من النساء، هذا أدى الى التعامل مع الامر بشكل طبيعي دون ان يستوقفنا خطورة ما نعيشه اليوم." مؤكدة " أن يوم الخميس من كل اسبوع بات يُشكل نقطة خطورة على الفرد العراقي، حتى الشوارع في ايام الخميس من كل اسبوع صارت تخلو من الناس، ذلك ان الجميع صار يخشى على ذاته من ان يتعرض للقتل او الاغتيال وخاصة النساء."
بدورها اكدت الامين العام للمجلس الأعلى للمرأة في حكومة أقليم كردستان بخشان زنكنه " أن حالات القتل للنساء على وجه الخصوص لم تجد اي ثورة او تظاهرة او وقفة، ذلك ان القانون نفسة طاعن للنساء في كثير من بنوده، اضافة الى ان القوات الامنية التي يتوجب عليها اليوم حماية الفرد صارت تتواطا مع بعض الميليشيات ضد الافراد."
وأكدت زنكنه " أن الوضع بحاجة الى موقف اكثر صرامة من قبل المجتمع، والقانون، لاننكر ان لمنظات المجتمع المدني وقفة جيدة الا انها غير كافية، ذلك ان الامر ينسى بعد عدة ايام وهذا امر شديد الاسف أن حالات الاغتيال اللاتي تتعرض لها النساء صارت صفحات تنسى وتطوى بعد لحظات من الحادث."
لم تخلوا الجلسة من اراء الشباب حيث تحدثت الناشطة المدنية فاطمة العزاوي عن وجوب استمرار نشاط النساء وخاصة الشباب واستمرار عطائاتهن رغم ما يجري مؤكدة "لو توقفنا فهذا يعني اننا سنمنح الارهاب ما يطمحون اليه."
بدوره شدد الصحفي والاعلامي علي ناجي على " أن يوم الخميس صار يشكل حالة من الرعب للفرد العراقي وخاصة النساء ذلك ان كل عناصر الجمال باتت مستهدفة في بلادنا."




