المرأة والمجتمع المدني

ورشة تدريبية لمنظمة حمورابي في الموصل

أقامت منظمة حمورابي الإنسانية ورشة تدريبية للكوادر التدريسية والتربويين ضمن محافظة نينوى حول معنى الحرية الدينية والعقيدة ومخاطر التعصب الديني على البنية الإجتماعية.

وقال مدير الورشة يوحنا يوسف توايا، "تضمنت الورشة التي إستمرت لمدة ثلاثة أيام والتي شملت الكوادر التدريسية في محافظة نينوى عدة محاور أهمها المجتمع المدني والمرأة والتعامل مع رجال الدين والنزاعات العشائرية فضلا عن إعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية ونشر ثقافة التسامح ودور الأطفال في تعزيز حرية الأديان داخل الأسرة والإعلام وأثره في إحترام الحريات".

وأضاف، "الهدف من إقامة هذه الورشة هو تسليط الضوء على الدور الذي من الممكن أن يلعبه الكادر التدريسي في نشر تلك الثقافات على مسامع التلاميذ والطلبة ونقلها إلى عوائلهم لضمان إعادة التعايش السلمي بين الأديان والطوائف في مدينة نينوى".

من جهة أخرى شدد وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي على أهمية التركيز في الفترة المقبلة على حياة اهالي نينوى ما بعد داعش ومحاولة إخراجهم من حيز المعاناة خلال الفترة العصيبة الماضية.

ذاكرا أن، "النصوص القانونية ذكرت أهمية حرية الأديان في العراق لذا لا بد من الإنتباه إلى خطورة التعصب الديني وكيفية صيانة تلك النصوص القانونية من سياسة العزل والإستخفاف والإنتهاك".

من الجدير بالذكر أن الورشة تضمنت وسائل إيضاح وآليات تديب متطورة وأساليب وختمت بتوزيع الشهادات على المشاركين فيها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى