أحتفاء بالروائية العراقية ميسلون هادي في الادرن

بعد أن نشرت اكثر من 10 مطبوعات بين رواية وقصة قصيرة، الكاتبة ميسلون هادي توّقع كتابها الجديد والذي يحمل عنوان "اخوة محمد" حيث احتفلت دار الذاكرة للنشر و التوزيع بتوقيع الرواية قاعة الأورفلي في عمان.
وحضر كل من الناشر عصام الكواز والكاتبة لطيفة الدليمي والكاتبة سارة طالب السهيل والفنان ضياء الراوي والفنانة العراقية هدى اسعد والكاتب صفوت فهيم كامل والكاتبة ناصرة السعدون والكاتب الاردني جلال برجس الغليلات ومجموعة من المثقفين والصحفيين والجالية العراقية في الاردن الى الاحتفال الذي اقيم صباح يوم امس الجمعة.
الكاتبة وخلال كلمتها في الحفل شكرت " الدكتور عصام الكواز صاحب دار الذاكرة." مُشددةً على "عنايته الخالصة في اقامة حفل توقيع لهذه الرواية التي وصفتها الكاتبة حين تحدثت عنها انها صالحة تماماً لان تكون فيلم روائي طويل."
خلال الجلسة التي لم تخلو من النقد تحدثت الناقدة مريم جبر عن الرواية التي ذكرت انها " واحدة من اهم روايات هادي، والتي تتحدث عن الواقع العراقي بكل تداعياته ولكنها لم تخلو من الخيال والحميمية الى جانب وحدة الابداع في الموضوع ." مُشيرة الى " خيال ميسلون هادي الذي اعتدناه في رواياتها وهو واسع، ويقودنا حيث لانتوقع."
بدورها تحدثت الروائية لطفية الدليمي في كلمتها عن ميسلون هادي مُفضلة أن لا تتحدث عن الروائية والتي ذكرت ان الكثير من النقاد تحدثوا عنها ، وقالت الدليمي يجدر بي الحديث عن ميسلون هادي الانسانية فهي " شفافة الروح والمبدعة في أمومتها والمثالية في تمام حنانها، بيني وبين ميسلون خطوط خفية من المحبات والحساسية الإنسانية الفائقة، بيني وبين ميسلون سبل للتواصل تتجاوز الايميلات والمكالمات. بيني وبينها كثير من مكابداتنا المشتركة في حياتنا العراقية القاسية والجميلة والكادحة والمهددة والمنتجة ما لم تتخيله نساء الأرض من المبدعات والكاتبات أبدا. ميسلون بحيرة هادئة من الحنان الأمومي والألفة النقية، وميسلون سيدة من طراز قل نظيره بين النساء اللاتي عرفت في أوساطنا الثقافية العربية فهي تجمع بين رقة المرأة الحالمة وقوة الكائن العملي القادر على مواجهة الأزمات والمواقف الصعبة".



