تقارير وتحقيقات

موضة “التحدي” تصل مكاتب الوزراء والمسؤولين العراقيين

هل تحقيق حلم مواطن بسيط بالجلوس مكان رئيس الحكومة او الوزير وخلف مكتبه ينفع الشعب ام يحقق طموح شخصي زائل، هل هو تواضع يحسب للوزير ام استعراض اعلامي فارغ، هل مكتب الوزير يصلح للايجار؟!، كل هذه التساؤلات فجرتها موضة التحدي التي انطلقت من كندا ووصلت الى الوزراء والمسؤولين العراقيين، وتعال وشوف!

كتبت فتاة كندية في تعليق على منشور لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، تتحداه فيه لتصبح رئيس الحكومة بدلا عنه يوما ما في بلدها وطلبت منه أن يقبل مشاركتها مكتبه، وهو بدوره رد عليها بقبول التحدي واجابها "لقد قبلت التحدي"، مضيفا "اذا كنت تحلمين يمكنك فعل ذلك، سوف اكون سعيد في استضافتك قريبا جدا في مكتبك المستقبلي!".

بعدها انتقلت هذه التجربة الكندية إلى العراق، بقيام شاب عراقي بطرح تحدي لوزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان.

الشاب انمار خالد، كتب في تعليق للوزير "اتحدى السيد عبد الحسين عبطان وزير الشباب و الرياضة ليشاركني مكتبه لمدة أسبوع، لان واحد من اهدافي ان أصبح وزيراً للشباب و الرياضة يوما".

بدوره، الوزير رد على الشاب بقبول تحديه.

شاب آخر تحدى النائب محمد الكربولي عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب.

حيث كتب الشاب عبد الرحمن طه في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "نحن شباب عراقيون اطلقنا حملة تحدي للمسؤولين في الحكومة العراقية، نشاركهم مكاتبهم لأسبوع ونجلس مكانهم ليوم واحد فقط".

وأضاف، "بعد حديث النائب محمد الكربولي عن حقوق المكون السني، انا كشاب عراقي من المكون السني قررت أن ادخل تحدي مع النائب محمد الكربولي اشاركه مكتبه لمدة اسبوع وأكون عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية ليوم واحد فقط".

جاء رد الكربولي بقبول تحدي طه، وقال "انني اوافق على طلب المواطن الشاب (عبد الرحمن طه) للمشاركة في إدارة مكتبي والقيام بمهامي كعضو في لجنة الامن والدفاع، وبما يوسع مشاركة الشباب في العمل السياسي والحكومي، ويعزز ثقتهم بقدراتهم ويصقل مهاراتهم في أدارة مؤسسات الدولة".

وقال عضو البرلمان، "اهلا وسهلا بالنائب الشاب (عبد الرحمن طه) عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية المنتدب".

بعدها أعلن محافظ كربلاء عقيل الطريحي تخليه عن منصبه لصحفي شاب! في تحد اخر. حيث وافق المحافظ على مبادرة الشاب علاء الإبراهيمي الذي يعمل بمهنة الصحافة، الذي اعلن عن تحديه للطريحي لشغل منصبه لمدة اسبوع ايضا.

وفي تحد آخر وافق وزير الخارجية إبراهيم الجعفري على طلب تحدي من مواطن عراقي. قائلا "ابني العزيز محمد فالح حسن، أهلا وسهلا بك في وزارة الخارجية يوم غد، انا بانتظارك"

وكان آخرها قبول وزير الموارد المائية حسن الجنابي تحدي مهندس شاب بشغل منصبه لمدة يوم واحد.

هل سنرى تحديات جديدة من هذا النوع الأيام المقبلة؟.

مدونون وناشطون ايدوا على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي فكرة "#تحدي_المسؤول" وقالوا،بانها جزء من تجربة ديمقراطية مغيبة في العراق وتنتهجها بعض الدول المتطورة

 

م/ موقع موازين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى