تقارير وتحقيقات

هيفاء مجيد .. مهندسة ميكانيك وأم لثلاث طبيبات

هيفاء مجيد محمود مثال مشرف للمرأة العراقية الصامدة التي عرفت بعطائها وفنائها في سبيل اسرتها وعملها في آن واحد، حيث استطاعت ان تحقق نجاحا في كلا المجالين ولم تتخاذل عن اداء دورها كزوجة وام وواجبها كمهندسة في مختلف الظروف التي مر بها البلد.

وهي الان ام لثلاث بنات طبيبتين وصيدلانية وجدة لسبعة احفاد بالوقت الذي تشغل فيه منصب معاون مدير التخطيط في وزارة الصناعة والمعادن.

المهندسة هيفاء (ت 1956)، خريجة كلية الهندسة قسم الميكانيك من جامعة البصرة العام 1977 – 1978، تعينت عام 1978 في الصناعات الانشائية في المنشأة العامة لصناعة الطابوق كمهندسة صيانة وشغلت وظائف عدة واثبتت جدارة في اول تعيينها  .

اما لماذا هندسة الميكانيك فتجيب المهندسة هيفاء: كنت احب الهندسة وانا صغيرة وقد اوصاني والدي ان اكون صادقة وامينة وان اضع نفسي بمساواة الرجل وليس  اقل شانا منه ولذلك اخترت ذلك الاختصاص لان فيه نوعا من التحدي واثبات الذات.

 

تصف هيفاء مجيد المرأة العراقية بانها تختلف عن جميع نساء العالم فهي مناضلة ومتفانية ومكافحة ومثابرة في بيتها وفي عملها، وقد عانت  في ظروف الحروب والحصار واستطاعت ان تتحدى كل تلك المصاعب لكي يبقى بيتها آمنا لا يحتاج الى الاخرين وتحملت ظروف بيتها واولادها عندما كان زوجها يخوض غمار الحرب والمرأة وهي حتى ربة البيت منهن تستحق وسام شرف يزين صدرها والمرأة العاملة تتدبر امور بيتها وتوازن بين عملها ومسؤولية بيتها ،وتؤكد بانها شخصيا لم تقصر في واجبات بيتها بنسبة 1 بالمئة وكانت على استعداد للتخلى عن الوظيفة من اجله وعندما وجدت ان بناتها بحاجة الى وجودها معهن  قدمت على التقاعد وبقيت في البيت لمدة 7سنوات وعندما كبرت البنات ووجدت ان عملها بحاجة الى عودتها عادت العام 2001 .

م/ الصباح

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى