المرأة والمجتمع المدني

مروة النعيمي .. تجربة زراعة بذور صحية في العراق

زينب المشاط /عراقيات

بعد أن عاشت فترة طويلة في ماليزيا، تأثرت مروة النعيمي بإهتمام ابناء تلك الدولة بتناول أنواع من الحبوب التي تعود بفائدة صحية على جسم الانسان، لذا قررت أن تنقل هذه التجربة الى العراق، وتذكر النعيمي قائلة " فكرة نقل هذا النوع من الحبوب وزراعته في العراق جاء من خلال اطفالي الشغوفين بتجربة الاكلات الغريبة، ولأني عشت لسنوات طويلة في ماليزيا حيث يعدّ سكانه من المهتمين بالاكلات البحرية اضافة الى النباتات والحبوب الغريبة فقد قررت أن استخدم انواع من هذه النباتات والحبوب لتتوفر في العراق بعد عودتي للعيش هنا."

 إستخدمت النعيمي نوع خاص من الحبوب التي تعود بفوائد صحية عالية على الانسان وخاصة النساء فتذكر قائلة " زرعت ما يقارب سبعة انواع من الحبوب، ويجب ان اشير إلى إن طريقة زراعة هذه الحبوب لاتتناسب مع تربة العراق لذلك استخدمت وسط وخامات تعوض عن التربة، اضافة الى عدم استخدام اي مواد حافظة، وتوفير بيئة مناسبة لهذه الحبوب والبذور واستخدام مياه معالجة بطريقة خاصة عملني اياها فلاح صيني." مُضيفة " لقد نجحت خمسة انواع فقط من هذه الانواع السبعة، وقد اخترت بذور ذات فوائد صحية عالية، حيث تحتوي على بروتينات نباتية فهي معوضة عن البيض والدجاج، اضافة الى انها تحوي على كالسيوم وفولك اسيد، ونسبة عالية من الزنك واليود التي تفيد النساء جداً وتعالج امراض الهرمونات والعديد من الامراض النسائية، من بعض اسماء هذه البذور هي الانوثة، والبذور الصفراء والبراعم الذهبية والبراعم الخضرا، اقوم احياناً بصناعة مزيج من الانواع الخمسة بحسب الطلب واقدمها كنوع من الطعام المعالج لمرض ما خاصة الامراض النسائية."

شاركت النعيمي بفكرتها هذه في برنامج ريادة الاعمال الستارت اب ويكند وفازت بالمركز الاول لعام 2018، وهي كما تذكر " أطمح بأن يكون هذا المنتج الذي اسميته بـ " MS  " متوفر لدى جميع محال بيع الخضار والاغذية المنزلية لتقتنيه العائلة فهو منتج يمكن ان يستخدم مع كافة انوع الاغذية كالرز والسلطات والعصير دون ان يؤثر بشكل سلبي على طعمها اضافة الى فوائدة الكثيرة."

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى