أخبار

شكوك حول استهداف منظم لمراكز التجميل..بعد “باربي” وفاة رشا الحسن

أُعلن في بغداد مساء الخميس الماضي عن وفاة خبيرة التجميل العراقية، رشا الحسن، في ظروف غامضة، بعد نحو أسبوع على وفاة مماثلة لخبيرة التجميل العراقية الشهيرة، رفيف الياسري.

وأعلن مركز فيولا للتجميل الطبي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، وفاة رشا الحسن إثر خفقان في القلب.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن أحداً من المقربين من رشا بيّن أن سبب الوفاة جاء نتيجة ارتفاع ضغط الدم مصاحباً بمرض الإنفلونزا، إلا أنه إلى هذه اللحظة لم تعلن الجهات المعنية سبب الوفاة بشكل رسمي

ووجّه نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات لجهات عدة بالوقوف وراء موت خبيرات التجميل في العراق، وقالت الناشطة ليلى علي، إن "هناك مخاوف من وجود جهات راديكالية تتبع لمليشيات مسلحة تقف وراء تلك الوفيات. لا يمكن اعتبار تلك الوفيات مصادفة".

وطالبت الناشطة ندى الموسوي، وزارة الداخلية بضرورة الكشف عن أسباب "الجريمتين"، متسائلة "ما هي الإجراءات التي إتُخذت؟ أم أن الموضوع خارج عن سيطرتكم؟".

وعلّق النائب العراقي فائق الشيخ علي على هذه القضية في تغريدة عبر "تويتر" قائلاً: بعد الطيارين والأطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم جاء دور مراكز التجميل، من رفيف إلى رشا! وستستمر الحملة " ، وأضاف في اشارة الى من يقف وراء وفاتهما، “إنهم: أعداء الجمال، كارهو الحياة، خصوم المحبة، قتَلَة الإبداع، خنّاقو الحرية، مصادرو الديمقراطية”، خاتما بالقول : “حينما يفقد الإنسان الجمال والشرف والرحمة وتتصحر روحه تكون سعادته بالانتقام من الآخرين!”.

م/ المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى