تقارير وتحقيقات

إحياء الجمال في مدينة الموصل

زينب المشاط/ عراقيات

بعد أن غطى الخراب شوارع المدينة لم يقف الشباب مكتوفي الايدي، بل تعاونوا من اجل احياء جمال المدينة وان كان ذلك بإمكنيات بسيطة ، حيث قام مجموعة من الشباب المتطوعين في مدينة الموصل بتزيين الجدران الكونكريتية المتواجدة في الشوارع عن طريق رسم المناظر الطبيعية اضافة الى رسم اشكال بسيطة تحمل رسالة أو ارشادات الى اهالي المدينة وبطريق احترافية اعطت منظرا جميلا على بعض بقايا مظاهر الخراب والدمار التي شهدتها الموصل في السابق بسبب العمليات العسكرية مع تنظيم داعش الارهابي .

فريق "ثورة الفن" والذي حمل على عاتقه هذه المهمة يقول اعضائه انهم "يركزون في عملهم هذا على رسم  معالم الموصل  على الجدران الكونكريتية و المتهالكة بعد اصلاحها لتبقى اثارها راسخة في اذهان هذا الجيل والاجيال القادمة بالاضافة لاعادة الامل والحياة لشوارع مدينتهم المنكوبة ."

حيث ذكر  الرسام احمد محي الدين عضو فريق "ثورة الفن" التطوعي في حديثه " ان عدد الفريق عشرين رساما من الشباب والبنات وهم  طلبة كلية الفنون ومعهد الفنون الجملية وكذلك طلاب مدارس وهدفهم هو غير مادي ولا يعتمد على المصالح الشخصية ، وانما حب مدينتهم كان الدافع الاساسي لهذا النشاط الذي نال اعجاب واحترام سكان الموصل ."

واضاف محي الدين، بأن الفريق له عدة نشاطلت اخرى كمساعدة الايتام ، لافتا الى ان الفريق غير مرتبط بأي جهة سياسية وتمويلهم يعتمد على التبرعات من خلال اطلاقهم المناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لغرض اعمالهم التي تصب في  خدمة الشارع الموصلي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى