“ساعة الأرض” لحماية الحياة على الكوكب

تعد ساعة الأرض حدثاً عالمياً يرمز لحماية الحياة على الكوكب، ومكافحة التغير المناخي، الذي يعبر عنه العالم أجمع، حكومات وأفرادا ومؤسسات، بسلوك رمزي يتمثل بإطفاء الأنوار في كل دول العالم.
ومع تسارع وتيرة تغير المناخ وخسارة التنوع البيولوجي الهائلة التي تهدد الكوكب.
وأحييت دول عديدة مساء أمس ساعة الارض 2018، وحل الظلام في العديد من المعالم الشهيرة والمنازل حول العالم.
بدأت ساعة الأرض بمبادرة من الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) العام 20017، واستجابة للدعوات إلى اتخاذ إجراءات أكبر بشأن تغير المناخ. ويتم الأمر من خلال تشجيع الملايين من الناس حول العالم على إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية، لمدة 60 دقيقة، لإظهار اهتمامهم بمستقبل كوكب الأرض.
ويأمل القائمون على هذه المناسبة أن تتفرع منها نشاطات بيئية ومشاريع ومبادرات واختراعات تصب في حماية الأرض بكل عناصرها، وتكافح المخاطر المهددة للحياة عليها، خصوصاً أن السلوك البشري هو المهدد الرئيس لتعافي الأرض وغلافها الجوي.



