تقارير وتحقيقات

بسبب التمور الإيرانية.. العراق لم يعد “ملك التمور”

كان العراق أحد أكبر منتجي التمور في العالم، لكن الإنتاج الذي تضرر بفعل سنوات من الإهمال والحرب انخفض إلى الحد الذي جرى فيه حظر الواردات في الوقت الحالي لحماية الصناعة المحلية.
لكن ذلك لم يوقف المهربين وخاصة المنتجين الإيرانيين الذين يخبئون التمور التي ينتجونها أسفل صناديق من الكرتون تحوي فاكهة أخرى، بالإضافة الى السعودية التي يبلغ حجم التجارة السنوية بينها وبين العراقي حوالي ستة مليارات دولار، وتعتبر منتجاً كبيراً لكن الإيرانيين يحتكرون السوق".

ويقول مهدي حقيقت، الذي يملك شركة إيرانية لتجارة التمور تحمل اسمه، "تمور حقيقت هي الأفضل في العراق حالياً". ويضيف في اتصال هاتفي مع "رويترز"، إنه "قبل ثلاث سنوات، كان 20 بالمئة من تمور شركته تباع في العراق، والآن زاد الرقم إلى أكثر من 90 بالمئة".ويقول قصي حمدان، وهو تاجر في سوق خارج بغداد، إن "الحكومة لا تفعل شيئاً، وإيران تتحكم في السياسة والاقتصاد العراقي".

وإيران هي الآن أكبر شريك تجاري للعراق، مع حجم لتبادل تجاري سنوي يبلغ حوالي 12 مليار دولار، وفقا لمسؤولين عراقيين.

ويشتكي عدد من المزارعين واصحاب بيع التمور في السوق المحلية من "غزو التمور الإيرانية" على حساب مثيلتها العراقية، في وقت ينتعش فيه العراق بمثل هذه الأيام بنحو 550 نوعاً من التمور، جلها من الأنواع الفاخرة التي لا تجد لها نظيراً في بقية البلدان.

م/ موقع المدىش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى