تقارير وتحقيقات

جمعية الأمل ومركز المعلومات ينظمان مناظرة إنتخابية بين الكتل السياسية

ميساء الهلالي / عراقيات

نظمت جمعية الأمل ومركز المعلومات مناظرة إنتخابية بين عدد من الكتل السياسية شملت كل من تحالف سائرون وإئتلاف دولة القانون وتحالف النصر وقائمة تمدن والتحالف الوطني الديمقراطي.

وتضمنت المناظرة طرح ممثلي تلك الكتل من المرشحين الشباب لبرامجهم الإنتخابية من أجل إطلاع الحاضرين على أهمية دور الشباب في العملية السياسية الحالية من خلال تغيير الرؤى والمسارات حول طروحات جديدة وأكثر فاعلية لخدمة العراق والنهوض به في المرحلة المقبلة.

وخضع المرشحين لعدة مداخلات من قبل الحاضرين حول محاور متعددة شملت التعليم والبطالة وإستثمار طاقات الشباب وموارد البلد ومخزوناته من أجل إقامة مشاريع جديدة تعمل على تشغيل الأيدي العاملة وتسير بالعراق نحو إستثمار إقتصادي بعيدا عن الحاجة للنفط وضرورة إعادة الحياة للصناعة الوطنية وغيرها من المحاور التي كانت تدور جميعها حول ما سوف يفعله الشباب إذا ما دخلوا تحت قبة البرلمان.

بدأ حسين النجار المرشح عن تحالف سائرون حديثة حول أهم النقاط الواجب تفعيلها خلال الفترة المقلبة قائلا، "لا بد من إعادة تفعيل قانون المنحة الطلابية الذي توقف عام 2013 والذي يتمتع به الطلبة في العديد من الدول كما إن النهوض بواقع التعليم من ضمن الهموم التي تعطل سير التطور في العراق".

مبينا أن، "أكثر من ثلث الميزانية كانت تذهب لوزارتي الدفاع والداخلية خلال السنوات الماضية ولا يبقى للتعليم سوى جزء يسير لا يسد لتغيير الواقع التربوي في العراق واليوم سنعمل على وضع التعليم ضمن الأولويات".

فيما تناول أحمد المبرقع المرشح عن تحالف دولة القانون اهمية المجتمع الإفتراضي اليوم في تغيير قناعات الشارع وهي أدوات لا يفهمها سوى جيل الشباب منددا بما يحدث اليوم من إنتهاك للحريات على مواقع التواصل الإجتماعي وأهمية تفعيل قانون تجريم النشر وإيجاد طريقة للوصول إلى المسيئين ومعاقبتهم قانونيا.

وشرح ضرورة تفعيل دور الشباب من خلال إستقبال المشاريع الإستثمارية وإيجاد طرق بديلة للنهوض بالإقتصاد العراقي بعيدا عن الحاجة للنفط.

من ناحيتها دعت شيماء عبد الرسول المشرحة عن تحالف تمدن إلى تشجيع الشباب في الدخول إلى قبة البرلمان من خلال التصويت لهم لضمان عنصر التغيير وطرح الإيدلوجيات الفكرية التي جاء بها الشباب العراقي اليوم لتغيير حال البلاد بعد رحلة طويلة إمتدت إلى خمسة عشر عام عاد بها العراق إلى الوراء لأنه كان أفضل بعد عام 2003 ولكنه تردى تدريجيا".

مشددة على، "ضرورة الإعتماد على خيرات البلاد وإعادة فتح المصانع التي أغلقت وتفعيل الجانب السياحي الذي سيدر أرباحا طائلة إذا ما أستغل بشكل جيد".

من جهتها تحدثت نور الخزعلي المرشحة عن تحالف النصر عن إيمان قيادات التحالف بالطاقات الشبابية من خلال زجهم في العملية السياسية وإستغلال طاقاتهم في مجال تطوير البلاد وإنتشالها من واقعها المؤلم وذلك يتم بعدة طرق كفتح أبواب جديدة للعمل بعيدا عن التوظيف الحكومي الذي يعاني من تخمة ودفع الشباب للعمل الحر من خلال المشاريع الإستثمارية الأجنبية والمشاريع الصغيرة".

من جانبه أكد عقيل التميمي المرشح عن التحالف الوطني الديمقراطي أن، "خراب البلد يبدأ من خراب التعليم وضعف إنتاجية الموظف فلو تم الإنتفاء من الحاجة للوظيفة الحكومية ووضع خطط إستثمارية كبيرة لكان لقضاء على البطالة أسرع مثال على ذلك حاجة العراق إلى مليون ومائتي وحدة سكنية لو تبنت الحكومة مثل هكذا مشروع وباستثمارات أجنبية لبنيت مجمعات شكنية في أقل من خمس سنوات وحينها سيعمل آلاف الشباب من المهندس وحتى العامل وصولا إلى السائق".

تمخضت المناظرة أخيرا عن وجهات نظر تدعو إلى ضرورة إقحام الشباب في العملية السياسية للإستفادة من مواكبتهم للتطور وإيجاد أفكار جديدة لإخراج العراق من أزماته المتكررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى