بغداد تلتمس مساعدة دول عربية لتجاوز أزمة الاحتجاجات

يبدأ وفد حكومي عراقي، زيارة إلى المملكة العربية السعودية صنّفتها الدوائر الرسمية العراقية ضمن إطار عمل مجلس التنسيق العراقي السعودي الذي تم إنشاؤه صيف العام الماضي، لكن مصادر متعدّدة ربطتها بسعي حكومة بغداد للحصول على مساعدة سعودية مباشرة لتجاوز الأزمة الخانقة الناتجة عن موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تهزّ مناطق جنوب العراق منذ أحد عشر يوما دون أن تمتلك حكومة حيدر العبادي التي تواجه مصاعب مالية كبيرة الموارد اللاّزمة للاستجابة لمطالب المحتجّين، بما في ذلك حلّ أزمة الكهرباء.
ويأتي توجّه الحكومة العراقية صوب السعودية، وربما صوب دول عربية غنية أخرى من ضمنها الكويت التي جرت بالفعل اتصالات بين قيادتها وحكومة العبادي، بعد أن انسدّت بوجهها أبواب المساعدة الإيرانية، حين أقدمت طهران على قطع توريد الكهرباء إلى العراق في أوج موجة الحرّ، وهو الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تفجير موجة الغضب لدى سكان محافظات جنوب البلاد.
وجدّدت طهران، الثلاثاء، رفضها استئناف توريد الكهرباء للعراق، مبرّرها ذلك بتلبية الاحتياجات المحلّية من الطاقة الكهربائية.
وقال وزير الطاقة الإيراني، رضا أردكانيان، أن وقف تصدير الكهرباء للعراق “يتسق مع الاتفاقية المبرمة بين البلدين والتي تنصّ على منح الأولوية لسد احتياجات البلاد”.
وأوضح أردكانيان أنّ “كل عقد واتفاقية لتبادل الطاقة، يحوي أطرا وإلزامات منها أن الدولة المصدرة وعندما تكون بحاجة شديدة، عليها أولا تلبية احتياجاتها الداخلية”.
م/ صحيفة العرب



