الاحتفاء بمنجز الروائي العراقي عبد الخالق الركابي

جلسة تضمنت الاحتفاء بالسيرة والمنجز والعائلة الخاصة بالروائي العراقي عبد الخالق الركابي، اقيمت صباح يوم الاربعاء في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق الجلسة أدارها د. سمير الخليل والذي تحدث عن جانب من سيرة المحتفى به ذاكراً " إن من نحتفي به كروائي ، كان في بدياته شاعراً ونشر قصائده أواخر الستينات من القرن الماضي كما أصدر مجموعته الشعرية الوحيدة (موت بين البحر والصحراء)، واليوم يعدّ واحداً من اهم الروائيين العراقيين حيث حاز على جائزة جائزة العويس لعام 2016/2017 عن حقل القصة والرواية والمسرحية الروائى العراقى عبد الخالق الركابى."
أنجز الركابي خلال مسيرته العديد من الاعمال الادبية المهمة، التي ناقشت واقع المدينة، والشارع اجتماعياً وسياسيا، وانسانياً ، حاز جائزة الدولة في نطاق الرواية والمسرح أكثر من مرة، وأُختير الروائي ضمن أربع روائيين عالميين من أجل كتابة التاريخ العربي الحديث على شكل رواية في إطار جائزة قطر العالمية للرواية، وقد ترجمت روايته إلى اللغة الإنكليزية والإسبانية والفرنسية، وفازت روايته (الراووق) بجائزة معرض الشرق الكبير في بغداد عام 1987.، كما فازت روايته (قبل أن يحلق الباشق) بجائزة أفضل كتاب أدبي عام 1990 عن دار الشؤون الثقافية العامة.، و فازت روايته (سابع ايام الخلق) بجائزة أفضل رواية عراقية عام 1995. كما أُختيرت الرواية نفسها من قبل الاتحاد العام للكتاب العرب ضمن أفضل عشرين رواية عربية في القرن العشرين .
الجلسة تضمنت الحديث عن جوانب عدّة من ادبيات عبد الخالق الركابي واهمها الجوانب النقدية حيث قدم الناقد الاكاديمي حسن المجاد دراسة خاصة عن ادبيات الروائي مُشيراً الى أن "اسلوبه الادبي خاص، حيث يستخدم الروائي من خلال لغته الشعرية التي يتمتع بها اسلوباً خاصاً لكتابة رواياته ما يُرشحها غالباً لان تكون اعمالاً مسرحية مهمة."
وتضمن الاحتفاء كلمة لرئيس الاتحاد العام للادباء والكتاب ناجح المعموري بحق المحتفى به والتي ذكر من خلالها "ان جلسة الاحتفاء بالركابي كانت لابد ان تكون منذ وقت بعيد وليس الان، ذلك انه يعدّ واحداً من القامات الادبية المهمة."
استطاع الركابي ان يوظف عجزه الجسدي بإنطلاقة طيرانية فكرية وتحرر فكري وجسدي واضح من خلال ما قدمه من اعمال مهمة، وهو واحد من اكثر الروائيين العراقيين الذين حصدوا العديد من الجوائز وبجدارة.




