تقارير وتحقيقات

بغداد تسابق الزمن لإعادة 3 ملايين نازح قبل موعد الانتخابات

احتاجت الحكومة 18 شهراً لتعيد أقل من نصف النازحين إلى مناطقهم الأصلية، لكنها لم تقم حتى الآن بتعويض أي متضرر. كما لاتزال هناك 8 مدن كبيرة أعلنها مجلس النواب مناطق منكوبة، تدمر فيها نحو 200 ألف منزل.وتنفي المحافظات الـخمس والجزء الشمالي من محافظة بابل، التي كانت تحت سيطرة داعش لثلاث سنوات، وجود "سقف زمني" محدد لعودة النازحين إليها.

ويقف الدمار وانعدام الدعم المالي بالاضافة الى التوترات الامنية والعشائرية، حائلاً دون عودة أكثر من 3 ملايين نازح من أصل 5.3 مليون مدني نزحوا عام 2014، بحسب وزارة الهجرة.

لكنّ لجنة المهجرين البرلمانية تقدر عدد النازحين الذين لم يعودوا إلى مناطقهم بأقل من 2 مليون، بناءً على إحصائية لها تشير الى أن عدد النازحين الكلي بلغ أكثر من 4 ملايين.

وتشترط القوى السنية إعادة النازحين واستقرار الوضع الامني في المناطق المحررة، في موعد أقصاه نهاية كانون الثاني المقبل.لكنّ نواباً سُنّة يؤكدون أن "الحملة الكبرى" لإعادة النازحين، بحسب خطة الحكومة، ستبدأ قبل شهرين فقط من يوم الاقتراع، وهو ما يهدد بمقاطعة بعض القوى السُنية للانتخابات.

وقرر مجلس الوزراء، نهاية تشرين الاول الماضي، إجراء الانتخابات البرلمانية في الـ 15 أيار من العام المقبل.

وربطت قوى سُنية قبل أسابيع، مشاركتها بالانتخابات بعودة كل النازحين الى مدنهم قبل شباط المقبل.

تقرير ــ وائل نعمة 

صحيفة المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى