المرأة والمجتمع المدني

” بالسلام نرتقي” .. ورشة تعليمية لتوجيه طاقات الطفل العراقي

مع توالي الحروب، وتطور التكنولوجيا، تغيرت توجهات الطفل العراقي، كما تغيرت السُبل لتوظيف طاقات الاطفال، في وقتٍ غابت فيه الوسائل التوجيهية الرصينة والصحيحة كبرامج الاطفال التعليمية والتربوية التلفزيونية، ومجالات الاطفال، وكذلك صفوف الموسيقى والمسرح والتربية الفنية في المدارس، من هنا حاولت مؤسسة ابجد الثقافية في مدينة بابل أن تعزز روح الفن والثقافة في نفوس اطفال المدينة من خلال اقامة ورشة اطلقت عليها اسم " بالسلام نرتقي " والتي قدمتها الناشطة المدنية روان سالم …

انطلقت الورشة صباح يوم السبت الماضي، وأستمرت على مدى ثلاث ايام، على قاعة مقهى ابجد الثقافي وبحضور ما يقارب الاربعين طفل، وتضمنت الورشة العديد من النشاطات الفنية والكتابية، كما قالت الناشطة ومقدمة الروشة روان سالم " ان الورشة انطلقت بالتعاون مع دار ثقافة الاطفال ومؤسسة ابجد الثقافية، وسبق وان قُدمت ذات الورشة في مركز عشتار الثقافي التابع لمجموعة من فتيات مدينة بابل، وسنستمر بإقامة مثل هذه الورش دعماً للاطفال ومحاولة لتوجيه طاقاتهم بشكل صحيح في وقت تطورت فيه التكنولوجيا بشكل مخيف قد يصب لسوء توجيه لطاقات هؤلاء الاطفال مع انعدام وسائل الترفيه التربوية والتعليمية بالنسبة للطفل كالبرامج التفزيونية ومسارح الطفل ومجالات الاطفال وغيرها."

وعن حماس الاطفال قالت سالم "جاء هؤلاء الاطفال وهم محملين بأحلامهم الطرية ليستمتعوا بلوحة يرسمونها وقصيدة يقرأونها وأنشودة يسمعونها وفلم يشاهدونه ، أربعون طفلا جميلا لم تمنعهم الأمطار المتساقطة هذا اليوم من الحضور الى ورشة "بالسلام نرتقي" التي انطلقت  بالتعاون مع مدرسة شغر العراق الابتدائية."

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى