أهتمام لافت بمؤتمر ” الاعلام وتحديات التنوع الديني” لمنظمة دعم الاعلام الدولي

حظي مؤتمر " الاعلام وتحديات التنوع الديني" الذي أقامته منظمة دعم الاعلام الدولي اليوم الاثنين 21 كانون2 الجاري، في فندق بابل في بغداد باهتمام حكومي إذ حضره ممثل عن رئيس الجمهورية وبرلمانيين عراقيين وممثلين عن البعثات الدبلوماسية الاوربية.
وقال ممثل رئيس الجمهورية لقمان الفيلي في كلمته التي ألقاها في المؤتمر إن “معادلة عراق ما بعد 2003 يجب أن تؤسس لنتائج تقوم على التعايش والسلم واحترام التنوع وإيجاد قوانين وتشريعات وثقافة جديدة تدعم هذا التنوع لأنها مهمة في هذه المرحلة”.
ودعا الفيلي، إلى “الاستمرار في هذا النهج وصولاً إلى تحقيق نتائج عادلة تخدم الاقليات الدينية في العراق وتدعم كشف الحقيقة وإغنائها”.
من جهته، أكد زعيم الديانة الصابئية في العراق والعالم ستار جبار الحلو, أن “الاقليات الدينية في العراق تشكو من إهمال الاعلام المحلي للتعريف بها وبشاطاتها، وهناك جهل شائع حول الاديان في العراق بسبب المناهج الدراسية التي تؤدي الى التعصب الديني ضد الاقليات”, مشدداً على “ضرورة مكافحة لغة الكراهية والعنف المبني على التعصب الديني الذي تنتهجه بعض وسائل الاعلام في العراق”.
وفي ذات المؤتمر أكد مدير برنامج العراق في منظمة دعم الاعلام الدولي، أسامة الهباهبة على “ضرورة بناء ثقافة التعدد الديني وأن تكون وسائل الاعلام منابر حرة للاقليات”. وأضاف: “نسعى أن يكون الاعلام حراً وديمقراطياُ يعبر عن الجميع في العراق، فلا نريد أن تعمل وسائل الاعلام على خدمة مجموعات خاصة بل أن يعمل لخدمة الجميع”.
من جانبه أكد القائم بالاعمال النرويجي في العراق رورهوكسدال أنه “من الواجب خلق بيئة شاملة لاحترام الاقليات الدينية وأن الاعلام يلعب دورًا اساسياً في هذا المجال، وأن حرية الاعلام وحرية المعتقد أساسيان في المجتمعات الديمقراطية”, مشيراً إلى “أهمية المؤتمر في المرحلة الراهنة في العراق وإلى ضرورة إشراك الصحفيين الاكفاء من الاقليات الدينية في المؤسسات الاعلامية”.
وقال إن “منظمة انترناشونال ميديا سبورت هي من أولى المنظمات التي عملت دراسات حول دور الاعلام في المجتمع ونفتخر بانها واحدة من شركائنا”.
وانتهى مؤتمر اللاقليات الدينية الذي أقيم في بغداد اليوم إلى مجموعة من التوصيات تضمنت “ضرورة تبني الحكومة العراقية سياسة تشجيع وسائل الاعلام الحكومية على نشر مواد حول الاقليات وتسليط الضوء على التنوع الديني والتعايش بين المجتمعات والاثينات في العراق فضلا عن تبني سياسات تسمح للاقليات بالوصول الى وسائل الاعلام العامة وحث تلك الوسائل على تخصيص ساعات بث بلغات الاقليات”.



