أخبار

آثار المخدرات على الأطفال في محاضرة ثقافية

ميساء الهلالي

لم يكن من السهل أن تمر السنوات العجاف التي عانى منها العراق طوال الفترة الماضية مرور الكرام فكانت لها آثار متعددة ومن أهم تلك الآثار هي إنتشار تداول المخدرات والمتاجرة بها وتعاطيها في الوقت الذي كان العراق يخلو منها إلا في حالات نادرة ومن هنا إنطلقت دعوات لحماية الشباب والمراهقين من تعاطيها فإنتقلت إلى الأطفال وكان هذا موضوع المحاضرة الثقافية التي نظمتها دار ثقافة الأطفال من اجل الوقوف على مخاطر المخدرات على الأطفال والمراهقين.

فقد أكد الباحث الدكتور كمال الخيلاني رئيس قسم علم النفس في كلية الآداب جامعة بغداد وضيف المحاضرة أكد على، "ضرورة مراقبة الأهل لسلوك أبنائهم من عمر 12 عام فما فوق لأنها الفترة الخطرة التي من الممكن ان تقود الطفل إلى الإدمان حيث تظهر عدة علامات مثل الخمول والإعتماد على الآخرين ويكون متعلقا بلعبة ما ويقضي معها أغلب الوقت فضلا عن تقلب المزاج وقضاء وقت طويل مع الألعاب الإلكترونية ويعانون من التبول اللاإرادي في فترة سابقة من حياتهم".

وشدد على دور الآباء في معالجة أبنائهم من هذا الميول بشكل تربوي ذاكرا أن آثار الحروب خلفت حسب الإحصائيات الأخيرة اكثر من مليوني أرملة بمعنى ان عدد الأطفال الأيتام تجاوز ستة ملايين طفل وهو رقم مخيف إذا لا يتمتع أغلب الأيتام بحقوقهم في العيش الكريم بل إضطر الكثير منهم للنزول إلى الشارع وإمتهان مهن بسيطة في النهار بينما يكون الليل غطاءا مناسبا لتحويل هؤلاء الأطفال من قبل مافيات المخدرات إلى مروجين لها ومتعاطين في ذات الوقت".

موضحا أن، "إستخدام الإطفال لترويج المخدرات عملية مدروسة لأنهم بعيدين عن أعين الجهات الأمنية وإن حصل وألقي القبض عليهم فإنهم يعاملون معاملة الحدث".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى