أخبار

عرقلة دخول المساعدات لغزة.. الاحتلال يمنع دخول شحنة بسبب “مقص”

13 مارس 2024

تشهد المساعدات الموجّهة إلى قطاع غزة عرقلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يفرض حظرًا كبيرًا يطال بعض أبسط المواد والأدوات التي تعد أساسية في الحياة اليومية.

وقد تعرضت أولى الرحلات البحرية الإغاثية على متن سفينة “أوبن آرمز” من ميناء لارنكا نحو قطاع غزة أمس الثلاثاء، لتفتيش إسرائيلي مشدّد بحسب ما أكدت وكالة “رويترز”، وكانت حاملةً معها نحو 200 طن من الطحين والأرز.

قائمة المحظورات الإسرائيلية
وفي الإطار عينه، كشف المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني عن رفض إسرائيل إدخال شاحنة محملة بالمساعدات إلى قطاع غزة، لأنها كانت تحتوي على مقصٍ يستخدمه الأطفال.

ويُعتبَر المقصّ أحد أبسط الأشياء التي يحتاجها أهالي القطاع سواء كجزء لا يتجزأ من المعدات الطبية، وشبه الطبية التي يحتاجها الجرحى، أو وسيلة يحتاجها المواطن الفلسطيني خلال أنشطته العادية اليومية.

غير أن إسرائيل تعدّ هذا المقصّ جزءًا من لائحة طويلة للمواد المحظورة، التي تعتبرها ذات “استخدام مزدوج”.

وتشمل قائمة المحظورات، مواد أساسية ومنقذة للحياة كأدوية التخدير، والأضواء التي تعمل بالطاقة الشمسية، وأسطوانات الأكسجين، وأجهزة التنفس الصناعي، إضافة إلى أقراص تنظيف المياه، وأدوية السرطان، ومستلزمات الأمومة.

شراء أحد موانئ قبرص
ومع غياب أي نص قانوني دولي يفسّر ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي بشأن حظر مواد إغاثية وأساسية من المفروض أنها موجّهة للمدنيين الفلسطينيين في غزة، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” خبرًا يفيد بعزم تل أبيب شراء أحد موانئ جزيرة قبرص.

ويأتي ذلك، بالتزامن مع زيارة استطلاعية قام بها وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت منذ يومين إلى سواحل غزة.

هذه الخطوة الإسرائيلية، أثارت أسئلة عديدة ولا سيما أنها تأتي في وقت تشدد تل أبيب حصارها على غزة وتواصل رفض السماح بدخول المساعدات الإنسانية إليها عبر المعابر البرية، رغم الوضع الإنساني الكارثي والتفتيش غير المنطقي للمساعدات الإغاثية العاجلة.

وتؤكد هذه العوامل مجتمعة الموقف الإسرائيلي في التضييق أكثر فأكثر على القطاع المحاصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى