أخبارمنوعات

الهجرة الدولية: 81% من الأسر النازحة في العراق عادت لمناطقها الاصلية

24 أبريل 2024

كشف تقرير لمنظمة الهجرة الدولية IOM، اليوم الثلاثاء، ان 81% من العدد الكلي للعوائل التي نزحت وهجرت بيوتها اثناء فترة الحرب على داعش الإرهابي قد عادت لمناطقها الاصلية غالبيتهم من محافظة نينوى والانبار وصلاح الدين، لافتاً الى أن هناك   204 ألف و344 لا زالت تعيش عائلة نزوح

وأضاف التقرير الذي ترجمته “الغد برس”، إن “اكثر من 1 مليون و27 ألف و523 عائلة عراقية، شكلت نسبة 16% من نفوس العراق، اضطرت لترك منازلها والهجرة لمناطق آمنة خلال فترة الصراع مع داعش ما بين 2014 و2017”.

وتابع، انه “اعتبارا من أيلول 2021 عاد منها 823 ألف و179 عائلة الى مناطق سكناها الاصلية وشكلت نسبة 81% من العدد الكلي، في حين بقيت 204 ألف و344 عائلة تعيش حالة نزوح”.

وأشار التقرير الى أن “اعلى نسبة عودة للعوائل النازحة قد شهدتها محافظة نينوى حيث عادت فيها 320 ألف و416 عائلة، تليها محافظة الانبار بعودة 256 ألف و911 عائلة نازحة، ثم محافظة صلاح الدين بعودة 121 ألف و970 عائلة”.

ولفت الى أن “مدينة الموصل   شكلت عودة أعلى عدد من العوائل ثم مدينة الرمادي والفلوجة في الانبار، ويليهما مدينتا تلعفر وتكريت، في حين شكلت منطقة سنجار والبعاج اقل نسبة عودة للعوائل النازحة وكانت نسبة العودة فيهما 36% و35% على التوالي يليهما منطقة طوز خرماتو بنسبة 61% ومنطقة الفارس بنسبة 64% ثم بلد بنسبة 61%”.

وأردف التقرير الى أن “هذه العوائل التي رجعت لمناطقها تواجه تحديات كبيرة في عودة اندماجها المجتمعي خصوصا بسبب قضايا تتعلق بالسلامة والامن والعلاقات الاجتماعية، وهي ما تشكل وفقا للمنظمة حواجز وعوائق مهمة امام تحقيق عودة اندماج اجتماعي مستدام بين العوائل العائدة في العراق”.

وأكملت منظمة الهجرة الدولية IOM، تقريرها، أن “97% من العوائل العائدة لمناطقها في كل انحاء العراق عبرت عن رغبتها للبقاء هناك على مدى الـ 12 شهرا القادمة، اما بقية العوائل فإنها غير مقررة بعد للبقاء وقد تفكر بالانتقال لمناطق أخرى داخل العراق”.

وبينت، أن “7% من مجموع العوائل العائدة يعيشون في مناطق تتخللها توترات عرقية وعشائرية 13% منهم في محافظة نينوى و9.5% من محافظة صلاح الدين و4.8% من محافظة الانبار”.

ولفتت المنظمة الى أنه “من بين 52 ألف و95 عائلة عائدة الى الأنبار فان 6% منهم يعيشون في مناطق فيها مخاوف من مخلفات حربية وعبوات ومواد متفجرة غير منفلقة”.

وأردف التقرير الى أن “أسباب متعلقة بظروف امنية واجتماعية وغياب خدمات مع مخلفات حربية تشكل عوائق لتحقيق عودة مستقرة مستدامة لعائدين وحاجزا امام عودة بقية النازحين”.

ودعت المنظمة الدولية في تقريرها الى “إيجاد حلول لهذه المعوقات” مشيرة الى انه “مع اقتراب العراق من انهاء السنة الخامسة على إعلانه النصر على داعش، فإن جهود الاستجابة الإنسانية بدأت تنتقل لمرحلة بناء السلم ووضع برامج التنمية”، مؤكدة “ضرورة التركيز على تحقيق حلول مستدامة طويلة الاجل لـ 1.2 مليون عائلة نزحت من بيوتها خلال الحرب مع داعش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى