البيئة والمناخمقالات الرأي

التحديات الخاصة بالنوع الاجتماعي في مجال الأعمال

22 أبريل 2024

سارة جاسم

تواجه الشركات المملوكة للنساء مجموعة فريدة من التحديات التي تؤدي إلى تفاقم آثار تغير المناخ التي تؤثر على جميع رواد الأعمال. وهناك مجموعة متنوعة من التهديدات والأدوات اللازمة للتكيف معها بناءً على القطاع ، ولكن كيف تتأثر النساء بشكل مختلف؟

إن وجود المعايير الاجتماعية والثقافية حول أدوار الجنسين واستخدام الموارد والوصول إليها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحصر أحياناً الشركات المملوكة للنساء ويجبرهن إلى العمل في القطاعات التي تتعرض بشكل أكبر لمخاطر المناخ – وأبرزها الزراعة.

هذه الحقيقة، إلى جانب العوائق الإضافية التي تحول دون بناء المرونة داخل أعمالهم، بما في ذلك قلة الوصول إلى موارد مثل الأملاك والأراضي ورأس المال والأسواق والتكنولوجيا الجديدة والفرص التعليمية، يقلل من قدرة النساء على التخفيف من تغير المناخ أو التكيف معه.

علاوة على ذلك، غالبًا ما يتم تنمية العلاقات التجارية بين رواد الأعمال الذكور، مما يخلق تحيزًا في بناء العلاقات مما قد يضر بالمرأة في عالم الأعمال. ونظرًا لقلة وصول النساء إلى هذه الشبكات، سواء كان ذلك بسبب التحيزات أو الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية مثل عدم توفر وسائل النقل الآمنة أو بسبب المسؤوليات المنزلية، فقد يكون لدى الشركات التي تقودها النساء موارد أقل لدعم جهود التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره.

من الأهمية أن تؤخذ هذه الحقائق في عين الاعتبار عند العمل على التخفيف والتكيف، حيث تلعب الشركات دورًا مهمًا في خلق بيئة داعمة.

إن العمل مع رواد الأعمال الاخرين من خلال فهم مخاطر تغير المناخ والتعرف على العوائق المختلفة التي قد تواجهها من شأنه أن يدعم نمو واستدامة أعمال الجميع، من خلال الاستفادة من التجارب الشخصية والمعرفة التي يمكن للمرأة أن تقدمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى