الأم .. خط دفاع الاسرة الأول ضد كورونا

عراقيات / رغدة صلاح
اثنت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة "فومزيلي ملامبو- نكوكا"، على دور النساء واهميته في مواجهة ازمة كورونا في العالم أجمع، إذ يشكلن كما اشارات 70 بالمئة من العاملين في الخطوط الأمامية في القطاعين الصحي والاجتماعي، وللام العراقية مساهمات كثيرة في هذه الازمة منها ما ينطوي على جانب توعوي ووقائي عظيم تقوم به داخل البيوت، واقعي ومعنوي معًا..
وبهذا الصدد، يقول خالد مرتضى: فقط خوفًا على امي من ان تصاب بالفيروس، اجبر نفسي على المكوث في المنزل، ولا التقي أصدقائي وحتى جيراني القريبين، فأن أصابها مكروه بسببي لن اسامح نفسي، لأني قد اشفى ان اصبت ولكنها كبيرة السن ولن تتحمل، وجودها يحمينا معا خوفًا وحبًا وحرصًا.
ومن جانبه تقول سالي عدنان: من دون امي لن تكون حياتنا امنة، فهي تعقم كل ما يتم جلبه للمنزل بما في ذلك الخضروات والفواكه، وتعقم أيضا ملابسنا وايدينا حال دخولنا عتبة الدار، والاحرى فهي تجبرنا لان الشباب على نحو عام قد يملكون حس عالي من اللامبالاة..
لأصدق القول اشعر بالانزعاج أحيانا من تكرار طلبات غسل يدي كل خمسة دقائق ان امسكت أي شيء او تنقلت حتى لأي جزء داخل البيت او الحديقة، لكن لولا هذا الاهتمام والحرص ربما لما كنا جميعا بخير، لذا اعد امي الحامي والحارس والطبيب لنا الان وفي كل وقت.. يقول غيث قصي.
بيديها تعصر امي لي ولأخي وابي الليمون والبرتقال، وتضع لنا فيه العسل يوميا، لتقوية مناعتنا وحمايتنا من الاصابة بالفيروس، هذا فضلا عن تعقيمها للمنزل وتطهيرها له عشرات المرات في اليوم الواحد.. تقول دنيا علي.




