محاضرة لمؤسسة الغد للحوار والتنمية …عن دور المرأة في مواجهة التطرف والارهاب

أقامت مؤسسة الغد للحوار والتنمية ورشة بعنوان " دور المرأة في مواجهة التطرف والارهاب، واثرها في تعزيز التماسك الاجتماعي" الورشة انطلقت صباح يوم السبت الماضي، في مقر اكاديمية بغداد للعلوم الانسانية، وقدمتها استاذة الفلسفة رفقة رعد خليل…
طُرحت خلال الورشة تساؤلات عن " هل نحن نعيش في عصر الارهاب؟" والذي اطلقته محاضرة الورشة مُعدّةً إياه " واحد من الأسئلة المهمة التي تضعنا في مواجهة الواقع الذي نعيش فيه و الذي تعيش به المرأة على وجه الخصوص. الإرهاب حالة قديمة لكن ما وصل له اليوم ما هو إلا صورة نهائية للدمار."
وتشير أ. رفقة رعد " أن الحدث الارهابي لم يعدّ من السهولة علينا اليوم تنبؤه، هنا يكمُن دور المرأة التي يجب ان تتثقف وتتسلح بالعلم والثقافة، كي لا تكون وسيلة لنشر الفكر الارهابي نتيجة الجهل." مؤكدة ان " المرأة في العالم تعاني العدم، تعاني اللاوجود، ما يجعلها تختار ان تظهر للعلن بكل الكيفيات المتاحة، وان كانت بهيئة الموت والقتل والإرهاب، لهذا علينا أن نُتيح للمرأة فرص اخرى لاثبات وجودها."
وخلال المحاضرة تذكر رعد "سؤالنا هو كيف يكون للمرأة دور في مواجهة التطرف والإرهاب اذا ما كانت هي تعاني من عدم وجودها، وكيف تصارع من اجل التماسك المجتمعي في مجتمع مريض بداء العدمية، وظهر للوجود اعتمادا على الاقصاء؟."
وتضيف رعدّ رداً على سؤالها كحالة من العصف الذهني خلال الورشة أن "ما نحتاج له هو علاج ما نعانيه جميعنا، ان نعالج كينونتا المريضة، ان نسأل من نحن، وأين نحن، وما الغاية من وجودنا، ان نبحث في عمق وجودنا، كي ندرك ماهيتنا. ان نسأل أسئلة وجودية حقيقية لنكن قادرين على مواجهة مشاكل الهوية والتسامح والتعايش والغيرية والكره والفقر والمساواة، وغيرها من الأسباب التي ترمي بنا نحو الهاوية."
ذاكرةً أن "المرأة كائن قادر على تغيير الواقع اذا ما يخضع هو للتغيير، قادرة هي على تغيير مجتمع اذا ما قيمت افكارها واخضعتها للتعديل، لذلك يتوجب علينا دعمها لتظهر بطريقة مسالمة تحمي نفسها وتحمينا."



