تقارير وتحقيقات

وزارة الداخلية تدعو لإعادة تأهيل المتسولين ودمجهم بالمجتمع

زينب المشاط

 أُقيم صباح الخميس 22 تشرين الثاني 2018 ورشة بعنوان " ظاهرة التسوّل … الجذور والمعالجات" في مقر قيادة شرطة بغداد، وبالتعاون بين الحكمة/ قسم الدراسات الاجتماعية و قيادة شرطة بغداد/ دائرة العلاقات والاعلام .

من الناحية الاجتماعية والنفسية التي تدفع الفرد للمارسة " التسول" تحدث  مشرف قسم الدراسات الاجتماعية  خليل ابراهيم رسول قائلاً " إن التسوّل تجاوز كونه ظاهرة فردية يُمارسها بعض الاشخاص الذين دفعتهم حاجتهم وظروفهم وواقعهم الاجتماعي المُتهالك لممارستها، الى عمل ومهنة يمارسها مجموعة من الافرات الذين تتحكم بهم مافيات وايادٍ خفية لها تواصلات مع الدولة ايضاً وذلك لغرض كسب المال."

 فيما ذكر الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية اللواء سعد معن مُشيراً إلى " ان الدولة وضعت وشرعت العديد من القوانين التي تحارب هذه الظاهرة، وبدورها وزارة الداخلية تقوم بالقاء القبض على كل من تثبت عليه تهمة ممارسة التسول إلا ان القضاء العراقي غالباً ما يُخرج المتهمين بكفالة، وذلك مراعاة لظروف عيشهم الصعبة." مؤكاً "اننا في حاجة الى تشريع مادة قانونية كتلك التي شرعت بشأن "الدكة العشائرية" وان الفرصة الآن مواتية جدا لإحداث طفرة نوعية لمعالجة هذه الظاهرة التي استفحلت وصارت تؤذي المواطنين."

كما ذكر إننا "بحاجة الى مؤسسات تعمل على اعادة تأهيل الافراد وخاصة المتسولين ودمجهم بالمجتمع من جديد، وغير ذلك أي " دون القوانين الصارمة، وعملية اعادة تأهيل ضحايا هذه الظاهرة " لن نتمكن من معالجة الامر بشكل صحيح."

 وقد حضر الورشة مدير عام دائرة الاحداث عدنان حمود الذي تحدث عمّا يواجهه الاطفال والقصّر من استغلال لممارسة التسول، وكيف إن القائمين على هؤلاء يستغلون فرصة إن القضاء يُطلق صراح القُصر داعياً  الى تفعيل المادة (٣٠) الخاصة بمحاسبة ذوي المتسول وعدم الاقتصار على المادة (٢٤) الخاصة بتسليم الحدث الى ذويه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى