تقارير وتحقيقات

الأسرة ومرض السكرى”.. شعار اليوم العالمى لمرضى السكري 2018

تحيى منظمة الصحة العالمية وشركاؤها يوم 14 تشرين2/ نوفمبر من كل عام ، يوما عالميا لمرضى السكري، وتم اختيار موضوع هذا العام تحت شعار "الأسرة ومرض السكري"، حيث يهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي بأثر مرض السكر على الأسرة وشبكة دعم المتضررين؛ وتعزيز دور الأسرة في إدارة الرعاية والوقاية من المرض.

وتشير إحصائيات الاتحاد الدولي للسكري إلى أن أكثر من 425 مليون شخص يعيشون حاليا مع مرض السكري، ومعظم هذه الحالات هي مرض السكر من النوع 2 ، والذي يمكن الوقاية منه بشكل كبير من خلال النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي الصحي والمتوازن، وتعزيز بيئات المعيشة الصحية، وتلعب الأسر دوراً رئيسياً في التعامل مع عوامل الخطر القابلة للتعديل بالنسبة لمرض السكر من النوع 2، ويجب تزويدها بالتعليم والموارد والبيئات لتعيش نمط حياة صحي.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في يوم 20 كانون1/ديسمبر 2006، قرارها 225 /61 لإعلان يوم 14 نوفمبر/تشرين2 من كل عام باعتباره اليوم العالمي لمرضى السكري، وذلك للاعتراف بالحاجة العاجلة لمتابعة الجهود متعددة الأطراف لتشجيع وتحسين الصحة البشرية، ولإتاحة إمكانية الحصول على العلاج والتعليم في مجال الرعاية الصحية .

ويعرف داء السكري، على أنه مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن الاستخدام الفعال للأنسولين الذي ينتجه، وهو هرمون ينظم مستوى السكر في الدم، ويعد فرط سكر الدم أو ارتفاع مستوى السكر في الدم من الأثار الشائعة التي تحدث جراء عدم السيطرة على داء السكري، ويؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى