تقارير وتحقيقات

العمل تقدم الدعم النفسي لـ 1051 امرأة معنّفة ..

قدمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الدعم النفسي لاكثر من الف امراة معنفة خلال النصف الاول من العام الحالي في بغداد والمحافظات والمناطق التي كانت يسيطر عليها ارهابيو عصابات (داعش) المهزومة.  

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عمار منعم : ان "عدد حالات الدعم النفسي المنجزة من قبل دائرة الحماية الاجتماعية للمرأة قد بلغ (1051) حالة خلال النصف الاول من العام الحالي، منوها بان الدعم قدم لنساء في بغداد وبعض المحافظات التي كانت تحت احتلال “داعش” الارهابي وبعض المناطق الاخرى التي تاثرت بجرائم العصابات الارهابية".

واوضح ان الغاية من تقديم الدعم النفسي للمعنفات هو ازالة الآثار السلبية لدى بعض النساء اللواتي كن يعانين من تلك المرحلة، مشيرا الى ان الحالات قسمت بواقع 308 حالات في بغداد و185 حالة في محافظة نينوى و292 حالة في محافظة صلاح الدين و100  حالة في محافظة النجف الاشرف و74 حالة في الانبار، فضلا عن 35 حالة في ديالى و33 حالة في كربلاء المقدسة و 29 حالة 
في بابل.

وذكر المتحدث ان دائرة حماية المرأة نظمت (49) ندوة في المحافظات المذكورة لشرح فائدة الدخول في الدورات التأهيلية الخاصة بالدعم النفسي، مبينا ان وزير العمل محمد شياع السوداني التقى مجموعة من عضوات جمعية نساء بغداد المدافعات عن مشروع قانون الحماية من العنف الأسري ضمن حملة الجمعية لدعم مشروعها للحد من التمييز والعنف ضد المرأة، والدعوة الى الإسراع بتشريع قانون الحماية من العنف الأسري لما له من دور في الحد من هذه المظاهر التي اصبحت اليوم تهدد الاسر، الامر الذي دعا الجمعية الى تشكيل فريق حملة (أسرتنا نحميها) بالتعاون مع ممثلي وزارة الداخلية ووزارة العمل واعضاء تحالف الخطة الوطنية لقرار مجلس الأمن الدولي 1325 وأكاديميات في كليات القانون بجامعات بغداد والمستنصرية وكذلك إعلاميات مستقلات

وبين ان الوزارة ستكون داعمة لتشريع قانون الحماية من العنف الاسري والتعجيل بإقراره وحريصة على التعاون مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المختلفة في دعم المرأة العراقية التي اصبحت مثالاً للتحمل والصبر والقوة طيلة الاعوام الماضية، لافتا الى ان الوزارة متمثلة بدائرة حماية المرأة قطعت المزيد من الخطوات لتعزيز برامج وانشطة الحماية الاجتماعية الخاصة بالمرأة.

وتابع ان الوزارة كان لها حضور فاعل في القضايا التي تخص المرأة من خلال توثيق حالات النساء المعنفات، وشمول الناجيات من مختلف اطياف الشعب ببرامج الرعاية، وانها في طليعة المؤسسات التي تدعم البرامج والمشاريع التي تسهم في تعزيز وتمكين المرأة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، وتقديم برامج التدريب والتأهيل والدعم النفسي وتوفير فرص عمل للنساء اللواتي لديهن القدرة على العمل ومنحهن القروض لتمكينهن من اقامة مشاريعهن الخاصة بما يسهم في اعالة عائلاتهن والنهوض 
بواقعهن.

م/ الصباح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى