المرأة والمجتمع المدني

“النساء العراقيات” يجددن المطالبة بضرورة ادماجهن واحتياجاتهن في البرنامج الحكومي المقبل

عقدت "شبكة النساء العراقيات" ومسار كهرمانة اجتماع انسويا تحت عنوان :"دور النساء وأحتياجاتهن في برنامج الحكومة القادم لعام 2018" بتاريخ 1يلول الحالي، ضمن جلسات الحوار النسوية لبرنامج مراعاة المعايير الجندرية في الانتقال الى السلام في العراق، الذي تنفذه جمعية الامل العراقية بالتعاون مع منظمة باكس الهولندية،  وبمشاركة 28 من الاكاديميات وممثلات منظمات المجتمع المدني والناشطات النسويات .

هدف الاجتماع الى تقديم رؤية مشتركة حول تمكين النساء وزيادة مشاركتهن في لجان التفاوض الخاصة بتشكيل الحكومة وفي مواقع صنع القرار، من خلال استعراض لورقة القضايا التي اعدتها شبكة النساء العراقيات تحت عنوان ((ادماج النساء في السلام الشامل والعدالة ))، عكست فيها توجهات منظمات المجتمع المدني حول مشاركة النساء وحمايتهن في اطار قرار 1325 ضمن البرنامج  الحكومي المقبل، مرتكزة على اربعة محاور هي: مشاركة النساء في الحكومة التنفيذية والهيئات المستقلة، غياب الهيأة الوطنية لتمكين المرأة  الية وطنية لمتابعة تنفيذ السياسات الحكومية للنهوض بواقع المرأة، اثر القوانين والمواد التمييزية على احترام وحماية النساء، مسار العدالة الانتقالية.

ركزت النقاشات حول ضرورة ان يكون للمراة دور فاعلا في الحراك السياسي الذي  يدور الآن لتشكيل الحكومة المقبلة، واعتبارها شريكا أساسيا في صنع القرار. وكذلك اوضاعالنساء، وما يتعرضن له من مختلف اشكال العنف والممارسات الضارة، كالزواج بالاكراه وتزويج الطفلاتوالزواج خارج المحكمة، والاستجابة لاحتياجاتهنومصالحهنً الاستراتيجية، انطلاقا من التزامات الحكومة الدولية والوطنية في السعي لتعزيز عدالة النوع الاجتماعي في اطار واهداف الخطة الوطنية للقرار 1325.

وفي ختام الاجتماع اوصت المشاركات، بالتنسيق الفاعل مع لجنة المرأة والاسرة والطفل البرلمانية لادراج اولويات النساء وقضاياهن على اجندة مجلس النواب خلال دورته التشريعية القادمة، ودعم المبادرات والتحالفات وحملات المناصرة والمدافعة لمنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق النساء، للضغط على صناع القرار من اجل ايجاد  اطار وطني مستقل لتمكين المرأة، وضمان العودة الامنة والكريمة للنازحات وعوائلهن، وحماية الاقليات، وتحسين الخدمات  وفرص الحصول على التعليم والصحة والعمل، واتاحةالمجال للطاقات الشبابية لممارسة دورها في تولي القيادة المجتمعية وتمكنيها وبناء قدراتها سياسيا واجتماعيا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى