بعد انقطاع دام ثمان اشهر الفرقة الوطنية السمفونية تعاود نشاطها

إنقطاع دام لـ ثمان اشهر، لم يضمر خلفه سوى خبايا، وهي من المسؤل عن هذا الغياب هل هي وزارة الثقافة العراقية ام جهات أخرى؟ الاجابة لم نحصل عليها إلا بعد انطلاق الحفل الاول للفرقة السمفونية الوطنية العراقية وبعد انقطاع طويل، حيث صرّح المايسترو محمد امين عزت مايسترو الفرقة قائلا " ان اسباب الغياب كانت تعود الى وجود خلل في عقود اعضاء الفرقة والذين ينقسمون بين موظف في وزارة الثقافة ومتقاعدين واشخاص غير موظفين، إلا اننا استطعنا وبعد ثمان اشهر ان نُرجع رواتب الاعضاء المتقاعدين والغير موظفين، وبقيت مشكلة الموظفين الذين يشكلون 50 بالمئة من اعضاء الفرقة."
لم تُبدي وزارة الثقافة تعاون واضح لحل مشكلة الفرقة حيث ذكر عزت " الموضوع لم يتم حله إلا بعد ان كثفت انتفاضي من خلال وسائل الاعلام، وعبرت عن رفضي الكبير وقمت بذكر اسماء متواطئة لمنع الفرقة من اكمال عملها، وبالتالي تمكنت من فرض ارادة اعضاء الفرقة، في الواقع رئاسة الوزراء تعاونت معنا في هذا الامر اما وزارة الثقافة فهي لاتعتمد على الوزير فحسب الامر متشاطر تماما بين الوزير ودائرة المالية والمستشار القانوني واللجان التي تُشكل كل منها وزارة على حدى ولكل منهم مزاجه الخاص."
عزت أكد ان اليومين القادمين من شأنهما حل المشكلة وبشكل جذري فيما يخص وضع الـخمسين المتبقين من الاعضاء الموظفين.
فيما ذكر مدير اعلام وزارة الثقافة والسياحة والاثار عمران العبيدي " إن الصورة لاتزال غير واضحة بشأن حل مشكلة الفرقة السمفونية، فهنالك خلل في عقود اعضاء الفرقة وقد مرت سنوات طويلة تُصرف خلالها مستحقات الفرقة بمسؤلية كاملة من قبل الوزير ذاته، لهذا نحن نعمل اليوم على ايجاد حل قانوني يسمح لنا بصرف رواتب الفرقة بشكل طبيعي."
الفرقة وبسبب انقطاع رواتبها عانت من عدة مشكلات من اهمها انسحاب بعض اعضاءها، اضافة الى تعرض البعض لحال بائس جدا على الصعيد المادي ذلك انهم معتمدين وبشكل كامل على رواتبهم، الا ان مايسترو الفرقة محمد امين عزت أكد ان رئاسة الوزراء ومجلس شورى الدولة قدم حلاً نهائياً سنلتمس اثاره خلال الايام المقبلة.




