أطفال “الامل” يشاركون في مخيم صيفي بفرنسا

زينب المشاط / عراقيات
حرصاً على مُخالطة الطفل العراقي للاطفال من ثقافات مُختلفة، والتعرف اليها، ونقل صورة عن الثقافة العراقية الى ثقافات دول اخرى، دأبت جمعية الامل العراقية على ارسال مجموعة من الاطفال كل عام الى مخيم صيفي للأطفال في فرنسا، تنظمه "النجدة الشعبية الفرنسية" في "القرية الأثيرة في العالم"، لقضاء عشرة أيام ابتداء من 16- 26 آب .
هذا المُخيم أُعتادت ان تنظمه "النجدة الشعبية الفرنسية" كل عام، الاطفال، والمسؤلين عنهم يجدون إن هذه المخيمات فرصة مهمة للتعرف على الثقافات الاخرى، وتطوير ذات الطفل العراقي….
هذا العام تُرسل جمعية الامل خمسة أطفال اخرين، سيقومون بتقديم عروض مسرحية خلال فعاليات المُخيم الاطفال مُتحمسين جداً يذكر مصطفى حسن احد الاطفال المشاركين الى المُخيم " انا سأعمل على نقل صورة جيدة عن الطفل العراقي من خلال هذا المخيم الذي سيلتقي به افراد من دول مختلفة."
كما ذكرت مارال افديس البالغة من العمر اثنا عشر عاماً " الشي الذي تُضيفه هذه المخيمات لنا هي حالة من تعزيز الثقة بالنفس وهذا امر مهم جدا لاننا سنعتمد على انفسنا وسنتخلى عن اعتمادنا على الاهل."
في السنوات الماضية أرسلت الجمعية اثنان من اطفال البيت العراقي للابداع والتابع للناشط هشام الذهبي، الذي تحدث عن هذه التجربة قائلاً " أن المبادرة التي قدمتها جمعية الامل كانت غاية بالاهمية لعدة اسباب اولها انها عملت على محو حاجز الخجل وعدم الثقة بالذات التي تُصيب بعض الاطفال." واكد الذهبي قائلا " انا مُطلع على هكذا مُخيمات تُقام بدول مهمة امثال السويد او المانيا وهذه المُخيمات مهمة جداً للتلاقح الثقافي بين الاطفال الذين يجتمعون من دول مختلفة كما انها تُنمي ثقتهم بذواتهم، وتُنميّ شخصياتهم بشكل عالٍ."
تمنى الذهبي " أن لاتكون جمعية الامل وحدها الساعية من اجل بعث عدد من الاطفال في هكذا مُخيمات وعلى الحكومة العراقية ان تسعى لمثل هكذا نشاطات ذات فائدة من خلالها يمكن ان ننقل صورة رائعة عن العراق في الخارج." ذاكراً "أن الايام المُقبلة تشهد ارسال مجموعة اخرى من الاطفال ايضا للمخيم الفرنسي الذي يُقام في آب 2018."
زينب مهند فتاة ذهبت ايضا الى المُخيم الفرنسي الذي اقيم عام 2016 من خلال جمعية الامل العراقية، تذكر "إن اولى الافادات من هذه المخيمات هي التبادل الثقافي بين ابناء دول مختلفين."
اشارت زينب قائلة "تعرضت لتساؤلات صعبة عن العراق وحين اجبت عليها اكدت للجميع بأن الصورة التي تصل من قبل الاعلام عن العراق الى الغرب هي صورة غير واضحة ومشوبة، واعترفت الوفود الحاضرة إن الوفد العراقي مثل بلده بشكل غاية بالتنظيم والرُقيّ."
المخيم يتضمن فعاليات ثقافية وادبية وموسيقية، اضافة الى انشطة معنية بالثقافة الشعبية لكل بلد، والتي يتشاركها الاطفال فيما بينهم.



