منوعات

أم العروسة .. مدرّبة يوغا، تساعد المسنين، وتعشق البطاطس

استطاعت والدة ميغان ماركل أن تسرق الأضواء من العائلة الملكية، خلال حفل زفاف ابنتها والأمير هاري في كنيسة سان جورج. فبالإضافة إلى بساطتها في التأنق، لفتت دوريا راغلاند (61 عاماً) الأنظار إليها لأنها كانت تبكي معظم الوقت.

انفصلتْ راغلاند عن والد ميغان، توم ماركل، عندما كانت ابنتهما في السادسة من عمرها، ويُقال إن الزواج انتهى بشكلٍ ودي. عاشتْ ماركل، وهي ابنة راغلاند الوحيدة، مع والدتها بعد الانفصال لكنها كانت ترى والدها بانتظام.

بكلّ المقاييس، يبدو أن ماركل ووالدتها تجمعهما علاقة وثيقة بشكلٍ مذهل. تحدثت ميغان عن راغلاند قائلة: "يمكننا أن نقضي وقتاً ممتعاً للغاية معاً، ومع ذلك سأجد الكثير من العزاء في دعمها. إذ تكمن في علاقتنا الازدواجية ذاتها، التي يمكن أن تجدها في علاقتك مع صديقك المقرَّب".

 تقول ماركل عن والدتها: "إنَّها تعمل على وجه التحديد مع مجتمع المسنّين"، وكانت وصفتها في الماضي بأنَّها "معالجة سريرية حرّة"، وتُعطي تدريبات لممارسة اليوغا أيضاً.

وذكرت تقارير أنَّ راغلاند لا تزال تعمل بمركز "ديدي هيرسش" للخدمات الصحة العقلية في مدينة كولفر سيتي بولاية كاليفورنيا. وتنصّ مهمة المركز على أنَّه "يُحول حياة الأشخاص عن طريق تقديم خدمات متميزة، لتحسين الصحة النفسية وللإقلاع عن تعاطي المخدرات، في مجتمعات يَحدّ فيها العار أو الفقر من القدرة على الوصول إلى تلك الخدمات".

 وفي السياق نفسه، وصفت ماركل والدتها، في منشورٍ عام 2014 تحت عنوان "رسالة حب"، قائلة: "جدائل الشعر. حلق الأنف. مدرّبة يوغا. أخصائية اجتماعية. عاشقة رقائق البطاطس وفطائر الليمون.

ويبدو أن مشاعر الإعجاب والحب متبادلة بين هاري وحماته ايضا. ففي أول مقابلة للزوجين مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، قال هاري: "والدة ميغان مذهلة".

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى