منوعات

الهوّة بين السود والبيض على حالها في أميركا

لوس انجيلس/ ا ف ب

بيّنت دراسة أعدها باحثون من جامعتي ستانفورد وهارفرد أن التفاوت في الثراء بين السود والبيض في الولايات المتحدة ما زال قائماً ويستمر لأجيال عدة.

وقال الباحثون إن «الحلم الأميركي» الذي حدا بالكثيرين للهجرة إلى الولايات المتحدة على أمل أن يكون مستقبل أولادهم أفضل مما عاشوه هم، لا يسري على السود والسكان الأصليين. وأطلق على هذه الدراسة اسم «العِرق والفرص الاقتصادية في الولايات المتحدة»، وارتكزت على معلومات جُمعت عن عشرين مليون شخص.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن الهوّة في المداخيل بين البيض والسود كبيرة لدى الرجال، أما النساء السود فرواتبهنّ قريبة من رواتب زميلاتهن البيضاوات. وأوضحت أن ولادة الطفل الأسود في عائلة غنية لا يزيح عنه الخطر كثيراً، بل هو أمام احتمالين متكافئين في أن يبقى على حاله أو أن يتدهور إلى مستوى أدنى.

ورأى الباحثون أن تغيير هذا الواقع لا يمكن أن يحدث إلا بإرادة سياسية تقدّم مبادرات لتعزيز فرص ارتقاء السود السلّم الاجتماعي، ومنها البرامج المخصصة للفتيان السود، والجهود اللازمة لمكافحة الأحكام المسبقة والتمييز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى