نور صباح..

حارسـة مرمى) 29عامًا(، بكالوريوس تربية بدنية من جامعة بغداد، واختارت ان تكون رياضية منذ الصغر، "هوايتاً وحباً ومنفذاً ايجابيا للحياة" حسب تعبيرها.
تقول نور: "حراسة المرمى من اجمل المراكز التي مارسُتها في حياتي كونها تعبر عن الشجاعة والمرونة وقوة المواجهة وتحمل المسؤولية في رسم الابتسامة على صفوف فريقك".
وتكمل: تعد الرياضة عاملاً مهماً للصحة البدنية والنفسية معا، وفرصة لزيادة الثقافة والاطلاع على العالم العربي والغربي عبر المشاركة في المحافل الدولية لتمثيل بلد اللاعب، وهذا يجعلني أواجه كل الصعوبات بقوة وحماس، ولا يتركني لاي فرصة قد استسلم فيها لمحاولة اثباط عزيمة اتعرض لها، والتي غالبًا ما اتخطاها بالتجاهل وبتفكيري الإيجابي والمضي قدمًا خلف احلامي.
حصلت نور على جوائز عدة، منها جائزة افضل حارس في وسط وجنوب العراق في العام ٢٠١١، وجائزة افضل حارسة مرمى لأندية العراق لخماسي كرة الصالات في العام ٢٠١٢ عندما مَثلت نادي الخطوط، فضلاً عن لقب افضل حارسة في العام ٢٠١٤ لكرة الشاطئية في نادي النفط، ولقب افضل حارسة في العام ٢٠١٨ لخماسي كرة الصالات في نادي القوة الجوية، وايضًا جائزة افضل حارسة في العام ٢٠١٩ على مستوى العراق لنادي القوة الجوية، ومثلت العراق احترافيًا في مصر لنادي شمال لبنان، وحازت ايضا على جائزة افضل حارسة لسداسي كرة القدم مرتين متتالية لنادي القوة الجوية في العامين 2018، و2019.
تتمنى نور ان يكون هناك اهتمام أوسع بالرياضة النسوية في العراق يُترجم بتوفير التجهيزات الرياضية، وانشاء مدارس كروية لمختلف الفئات العمرية، وتقول: "هذا ضروي لكي نضاهي دول الخليج وباقي دول العالم، واتمنى أيضًا في كل عام ان يقام دوري لتطوير هذا المجال، وان يتوفر الدعم المادي والمعنوي لكي يشعر الرياضي بقيمة ما يفعلهُ لنفسه ولبلده".
وللمرأة.. تقول نور: "انتِ الوردة والريحانة والقوة، لا تنكسري استمري في حلمكِ لإنكِ اساس المجتمع".
عراقيات/ رغدة صلاح




