المرأة والمجتمع المدني

ندوة لملتقى بغداد للحوار الفكري والوطني عن الانتخابات

أقام ملتقى بغداد للحوار الفكري والوطني ندوة حملت عنوان ( الإنتخابات التشريعية 2018 حل ام أزمة؟).

وتضمنت الندوة شرحا وافيا ومداخلات للحضور من الشخصيات الأكاديمية والمختصة في مجال الإنتخابات فقد أكد عادل اللامي الرئيس الأسبق للمفوضية العليا للإنتخابات والذي كان الضيف الرئيسي في الندوة أكد على أن، "المشكلة الأساسية تكمن في الدستور العراقي الذي ذكر فيه كلمة مكونات لسبع مرات ونتساءل هنا هل إن حقوق المكونات تختلف عن بعضها البعض أنهم مشتركين في الحقوق".

وأضاف، "أن قانون الإنتخابات هو أداة بيد الشعب لإنتخاب ممثليه ولكن ما يحدث أن القانون الآن أصبح أداة بيد الأحزاب لتأبيد وجودهم".

لافتا إلى أن، " المشاركة الشعبية الكبيرة لو تمت في الإنتخابات ستغير موازين القوى سيما لو إستبدل الشعب إنتخاب القوائم الكبيرة بالقوائم الواعدة".

مبينا أن، " قانون الإنتخابات الذي وضعته الأمم المتحدة يضم جهازين وهما جهاز دائمي يمثل الإدارة الإنتخابية وجهاز مؤقت يسمى مجلس المفوضية وهو الجهة الرقابية الإستشارية الذي يبدل في كل دورة إنتخابية ".

موضحا أن، "الناخب العراقي يعاني اليوم من عدة ضغوط وحروب متعددة تشوه الرؤى أمامه حول صحة إختياره للمرشح  ولا بد من تبديد الضبابية وتوجيه الناخب للإختيار الدقيق من خلال البحث في خلفيات الشخصيات المشاركة في الإنتخابات ".

تخللت الندوة العديد من المداخلات للشخصيات المشاركة والتي تنوعت بين إنتقاد السياسة المتبعة من قبل القوائم الكبيرة والتي إستخدمت شتى الطرق للحفاظ على ديمومة وجودها فضلا عن ضرورة إبعاد القوائم التي تحتوي على شخصيات فاسدة أخلت بالعملية السياسية  وتجريب شخصيات جديدة بالإعتماد على ماضي تلك الشخصيات والتركيز على إمتلاك المرشح لمقومات حقيقية تؤهله لأن يمثل الشعب.

ميساء الهلالي / عراقيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى