مهرجان عاشت إيدك .. خطوة مميزة لتكريم المبدعين الشباب

قرب تمثال شهرزاد وشهريار في حدائق أبو نؤاس اقيم كرنفال من نوع خاص عكس صورة رائعة عن الشباب الطموح وحركته الدائبة لخلق وطن ملئ بالطاقات لا يعرف الإنكسار، إنه مهرجان عاشت إيدك الأول الذي نظمه معهد صحافة الأمن والسلام في بغداد وأربيل في إطار تكريم ودعم مبادرات فردية تشجع على بناء ثقة الشباب بنفسه والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
في حديث لعراقيات قال عماد الشرع منسق العلاقات والإعلام في معهد صحافة الأمن والسلام، "يعد هذا المهرجان الأول من نوعه الذي يقام في بغداد لتكريم أربعين شخصا ومن ثم في أربيل لتكريم عشرين آخرين في إطار تشجيع الشباب في كافة المجالات على تحدي الصعاب وتقديم أفكارهم ومشاريعهم وأعمالهم مهما كانت صغيرة وفي ظروف إستثنائية".
وأضاف، "يهتم المهرجان بتكريم الشباب ممن قاوموا التعصب والتطرف والإرهاب من خلال مختلف التوجهات كالفن والرياضة والأدب فنجد فنانات عازفات ولاعبات فنون قتالية وفنانين من ذوي الإحتياجات الخاصة ولاعبي باركورومصورين لأحداث داعش وما قبلها من خلال حفل يقام اليوم يتخلله عرض لفعاليات المكرمين".
في المهرجان كانت الشرطة المجتمعية حاضرة وقدمت معرضا لأعمالها فضلا عن منتسبيها الكثر ممن تواجدوا وأثبتوا تفاعلهم مع المتواجدين بتقديم خدماتهم.
ويستعرض العميد خالد المحنة مدير الشرطة المجتمعية الستراتيجية الجديدة لوزارة الداخلية التي إعتمدتها في إدخال الشرطة المجتمعية ضمن أعمال منظمات المجتمع المدني وتعاون الطرفين لخلق مجتمع أفضل والقضاء على الحالات السلبية فيه".
مؤكدا أن، " مديرية الشرطة المجتمعية تهتم بجانب الأمن الوقائي بحيث يكون المواطن شريك أساسي في موضوع الأمن بفتح باب الثقة بين المواطن والشرطة لذا ستجدون بأن الشرطة المجتمعية ستكون حاضرة في مثل هكذا فعاليات وغيرها لتعزيز جانب الثقة والدعم للمواطن".
كان من ضمن الحاضرين المكرمين فريق لعبة الفنون القتالية الذي لفت النظر بكثرة اللاعبات فيه حيث أشار عاصف محمد مدرب الفريق إلى، أن" الفريق يتكون من مجموعة من الشباب والشابات ونسبة الإناث فيه أكثر ونقوم فيه بتدريبهم على الفنون القتالية وهي لعبة تعيد الثقة بالنفس وتساعد الشخص على الدفاع عن نفسه سيما النساء وتخلصهم من الشحنات السلبية".
وعزز محمد حديثه بالقول، "نعمل على إقامة ورشات عمل ودورات تدريبية بشكل مستمر كما ولدينا مشاركات في كثير من المحافل وحصلنا على تكريم من اكثر من جهة وماضين في هذا المجال لتحقيق الأفضل".
في ذات الوقت عزفت كل من إسراء سعدي ورنا جاسم على آلتيهما الموسيقيتين وأطربا الحضور وقدمت قهوة رضا علوان بعض أنواع قهوتها المعهودة وهو مشروع شبابي أيضا فيما تنوعت باقي الفعاليات بين الغناء والألعاب البهلوانية والتمثيل والرسم مما أسعد الحاضرين وأشاع روح البهجة والفرح بداخلهم مما عكس أجمل صورة عن الشباب العراقي.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات التقديرية وتكريم المبدعين الذي شمل محافظات العراق ككل وليس العاصمة بغداد فقط وأكد الشرع بأنه لن يكون هذا المهرجان هو الأخير بل هو باكورة لمهرجانات متسلسلة تشجع المبدعين في بلادنا وتستخرج الطاقات الشبابية لتثبت بأن الشباب العراقي ليس سطحيا بل يمتلك طاقات تحتاج إلى صقلها وتحويلها إلى طاقات إيجابية تخدم المجتمع.
ميساء الهلالي / عراقيات




