منظمة ” أنا ميسان” .. العمل الطوعي والتدريب

"انا ميسان" من المنظمات الشبابية التي عززت وجودها وأثبتت قدرتها على تقديم الخدمات الطوعية في محافظة ميسان ولمدة اربع سنوات على التوالي. يقول باسم عبد الهادي رئيس الهيئة الإدارية للمنظمة: "بزغت فكرة تأسيس المنظمة وتكوين فريق تطوعي يضم عددا من شباب المدينة في العام 2015 والهدف الاساسي كان خدمة مدينتنا واظهارها بأفضل صورة سيما وأن الشباب يمتلكون طاقة كبيرة لا بد من استغلالها وتعزيز حبهم لمدينتهم وانتمائهم لها فقمنا بتسجيل المنظمة ليكون عملنا رسميا وشرعنا في تجميل مدينتنا".
وتابع: "عملنا الاساسي يتلخص في قسمين اولهما قسم العمل الطوعي والثاني هو قسم التدريب فاما الطوعي يختص بصبغ وتجميل وترميم المدارس وبعض الأماكن في المدينة كالمجسرات والدوائر الحكومية لتظهر بالشكل الاجمل خاصة وأن العمارة أصبحت من المدن الجاذبة للسياح بعد انتعاش الأهوار من جديد فعملنا على تسخير طاقات الشباب وقمنا حتى اليوم بصبغ أكثر من 25 بناية ما بين مدارس ودوائر حكومية".
واضاف: "بينما عمل قسم التدريب على إقامة العديد من الدورات وورش العمل فكانت الحصيلة اقامة أكثر من 50 ورشة تدريبية استهدفت طلاب وطالبات المدارس كان اهم مواضيها قانون الاتجار بالبشر، قرار 1325، الاهوار وفوائدها، تكوين برلمانات طلابية داخل 6 اعداديات ومواضيع عن العمل الطوعي وادارة الوقت".
من جانبه أكد المحامي مناف النوري نائب رئيس الهيئة الإدارية للمنظمة ان،"هدف المنظمة يصب اولا في العمل الطوعي ولكن هذا لا يمنع حاجتها لدعم إضافي لإتمام أعمالها إذ عمل الاتحاد الأوربي على دعم المنظمة في العام 2016 بينما الدعم اللوجستي فقط هو ما تم استحصاله من الحكومة العراقية"، لافتا إلى ان، المنظمة شبابية غايتها واهدافها نشر ثقافة حقوق الانسان ورسالة العمل الطوعي من خلال كوادرنا وأغلبهم من المحامين والشعراء والطلاب وكل ما تم عملت كان مدعوما من خلال التبرعات الذاتية او اشتراكات الاعضاء في المنظمة."
وأشار النوري الى،"حاجة المنظمات لالتفاتة حكومية وتعاون مشترك لضمان النهوض بالمدن التي تضررت وتعطل أعمالها بعد الأزمة المالية التي تعرض لها العراق وما خلفته حربه ضد داعش لذا فإن أعمار البلد يحتاج إلى تعاون مشترك بين المنظمات والحكومة".
من الجدير بالذكر أن آخر عمل تطوعي قامت به منظمة انا ميسان هو تأهيل وصبغ مجسر وسط المدينة وصبغ مدرسة طلاب العلم".
عراقيات



