المرأة والمجتمع المدني

ممثلات العراق في ملتقى النساء في السياسة في المنطقة العربية

شاركت ممثلتان من شبكة النساء العراقيات إلى جانب نائبتين من مجلس النواب في أعمال الجمعية العمومية الأولى لملتقى النساء في السياسة في المنطقة العربية، الذي عقد في بيروت للفترة 21-24 تموز، بحضور 15 ناشطة نسوية من تسع دول عربية هي لبنان، الأردن، مصر، تونس، ليبيا، الجزائر، المغرب، اليمن، والعراق.

قدم الملتقى استعراضاً لأهم نشاطات العام الماضي، وما يواجه النساء من تحديات تعوق مشاركتهن في المجال السياسي، وكذلك الجانب التنظيمي للملتقى، واطلاق تقريره السنوي الأول، الذي يسلط الضوء على مشاركة النساء في الحياة السياسية في المنطقة العربية، ودور الحركات النسوية في التفاوض من اجل الحصول على حقوق السياسية والدستورية من حيث اقرار مبدا المساواة وعدم التمييز، والتدابير الايجابية التي تعزز من المشاركة السياسية للنساء خلال الفترة 2011-2016.

اتفقت المجتمعات على خطة عمل الملتقى لعام 2018، وتتضمن تسليط الضوء على موضوعة النساء والقضاء كمحور هام من محاور مشاركة النساء بفعالية في الحياة السياسية، وتأسيس مدرسة ملتقى النساء في السياسة بتنظيم دورة متخصصة لتدريب القيادات النسوية الشابة من الأحزاب الديمقراطية من عدد من الدول العربية، وعقد ورشة عمل حول دور النساء في حل الصراعات بالمنطقة العربية وخاصة في الدول المتأثرة بالنزاعات العراق واليمن وليبيا وسوريا. 

وفي ختام أعمال الملتقى، عقد مؤتمراً صحفياً بالتعاون مع الشبكة العربية لديمقراطية الانتخابات، قدمت فيه بعض عضوات الملتقى ملخصاً عن مستوى مشاركة النساء في السياسة من خلال الدساتير والقوانين الانتخابية، في ثمانية دول عربية (مصر، تونس، الجزائر، المغرب، لبنان، العراق، الأردن، السودان)، بالاضافة إلى تقديم تحليل من منظور جندري للانتخابات البرلمانية في كل من الاردن، المغرب، الكويت التي جرت في 2016-2017.

فقد أشارت الناشطة العراقية هناء أدور إلى اهمية الملتقى في التركيز على التحديات التي تواجه النساء، والبحث عن الحلول في الحصول على الحقوق، من خلال مراجعة الدساتير وقوانين الانتخابات، التي نصت  معظمها على مبدأ المساواة وعدم التمييز على اساس النوع الاجتماعي، والمشاركة السياسية للرجال والنساء، كما في العراق وتونس ومصر والجزائر وغيرها من البلدان العربية، لكن تبقى هذه المشاركة مرهونة بمدى بوعي النساء  السياسي ازاء سطوة الفكر الأبوي، والعمل على تطوير القيادات الشبابية، ودفع النساء للمشاركة في التفاوض وحل النزاعات وبناء السلام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى