ملتقى الكتاب في الموصل .. باب جديد يدعم الشباب المثقف

ميساء الهلالي/ عراقيات
قامت نخبة من الشباب المثقف بإفتتاح ملتقى الكتاب في مدينة الموصل كخطوة أولى لتفعيل الجانب الثقافي والفني في المدينة بعد الحرب.
وقال المهندس فهد صباح منصور أحد مؤسسي الملتقى، "قمت ومجموعة من الشباب بإفتتاح ملتقى الكتاب في مدينة الموصل من أجل تفعيل الجانب الثقافي الذي طالته يد الإرهاب ودمرته خلال فترة الحرب ضد داعش".
وبين أن، "الملتقى كان مجرد فكرة وأحاديث عابرة بين الأصدقاء في فترة المحنة التي كانت تمر بها مدينة الموصل وكانت الأحلام كبيرة في أن تحيا الموصل الثقافية من جديد فكان التجمع الشبابي بعد أن تم التحرير وعادت الحياة إلى سابق عهدها في المدينة ".
وأكد منصور أن، "الملتقى أفتتح بجهود ذاتية من قبل مجموعة من الشباب وذلك بجمع مبالغ وإستدانة مبالغ أخرى وتحديد الموقع المناسب وتجهيزه ومن ثم كان الإفتتاح الذي كانت باكورة أعماله إقامة مهرجان القراءة الأول".
وأضاف، "المهرجان ضم عددا من الشخصيات السياسية والثقافية من داخل مدينة الموصل وخارجها وإستضاف عددا من ناشطي المجتمع المدني من العاصمة وبعض المدن العراقية من المهتمين بالحركة الشبابية وتفعيلها في الموصل من أجل إيصال صورة واضحة للجميع بأن المدينة بدأت تستعيد عافيتها ثقافيا وفنيا بعد أن حاولت قوى داعش القضاء على هذا الجانب تماما".
من جهته تحدث المهندس حارث ياسين وهو مؤسس آخر من مؤسسي الملتقى واصفا الفكرة، "يضم الملتقى مكتبة جيدة فيها عدد لا يستهان به من الكتب التي تبرعنا كمؤسسين بتوفيرها لكل من يرغب في القراءة مجانا او شراء الكتب التي يحتاجها كما نقوم بعقد جلسات ثقافية على مدار الإسبوع نلتقي فيها بالشباب المثقف ونقرأ الكتب ونناقشها في محاولة منا لنشر الثقافة بين الشباب الموصلي".
لافتا إلى أن، "المكان يشمل كلا الجنسين ويلتقي فيه الشباب والشابات لتبادل الأراء والأفكار كما وتقام في الملتقى أمسيات موسيقية ومتنوعة لعرض طاقات الشباب ونتاجاتهم وتشجيعهم على الإبداع في المجالات الفنية والأدبية في خطوة لإستعادة البنى الفنية والثقافية التي تهدمت في المدينة ذلك لأن الموصل مدينة ثقافية تحتضن الكثير من المثقفين والفنانين".
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى أسس بجهود فردية بحتة ولكنه لاقى التشجيع والدعم المعنوي من قبل المهتمين بالجاني الثقافي في المدينة ويلقى الملتقى رواجا كبيرا في المدينة ويخطو خطوات واثقة نحو النجاح لفترة ما بعد الحرب.



