أخبار

ملايين العائلات فرَّقتها الحرب الكورية، بعضها تبدأ اللقاء..

اتفقت الكوريتان على استئناف برنامج التقاء العائلات التي فرَّقتها الحرب الكورية بداية من الشهر المقبل، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ 2015 وآخر فصول التقارب الدبلوماسي في شبه الجزيرة الكورية.

تفرَّق الملايين خلال الحرب الكورية (1950-1953)، التي أدت إلى انقسام شبه الجزيرة. وقد مات معظمُهم من دون أن يتمكنوا من رؤية أقاربهم ولا حتى الحصول على أخبار عنهم؛ لأن كل الاتصالات عبر الحدود بين المدنيين ممنوعة.

وأكد بيان مشترك، نشرته وزارة التوحيد الكورية الجنوبية، أن اللقاءات ستُعقد من 20 إلى 26 آب 2018 في جبل كومغانغ بكوريا الشمالية.

سيتم اختيار 100 مشارك من كل جانب، وثمة 57 ألف شخص فقط بين المسجلين لدى الصليب الأحمر الكوري الجنوبي للالتقاء بأقاربهم، لا يزالون على قيد الحياة، وغالبيتهم تفوق أعمارهم 70 عاماً.

وغالباً ما تكون هذه اللقاءات مشحونة بالعواطف وتستمر 3 أيام، بعد عقود من الانفصال، وغالباً ما تنتهي بوداع قد يكون هذه المرة نهائياً.

وبدأت بوادر التقارب بشبه الجزيرة الكورية في وقت سابق من هذه السنة (2018)، حين قرر الزعيم كيم جونغ أون إرسال رياضيِّين ومشجعات وشقيقته إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الجنوب.

وتكثفت الجهود الدبلوماسية مذاك؛ ما أدى إلى انعقاد قمة تاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي، بسنغافورة، في 12 حزيران 2018.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى