“مركز السلام ” يُفتتح بعد 8 دورات من انطلاق مهرجان السلام

زينب المشاط/عراقيات
السلام يقودنا من جدران المبنى الخارجية، وحتى أخر زاويةِ في عمق البناية القديمة " لمركز السلام pice center" . نجد هنالك أنامل شابة بثت الحياة في تلك البناية القديمة من خلال ما تركته من بصمة على كل جانب، وفرع من فروع هذه البناية، لينشأ مركز السلام نهاية عام 2017 ، وهو جزء من شباب إعتادوا على مدى ثمان سنوات اقامة مهرجان يُعدّ هو الاهم ضمن النشاط المدني، والمجتمعي، والمنظماتي، قيصر الوردي، اسامة عماد، ابراهيم محمد، وحيدر كريم، اربع شباب عملوا على انشاء هذا المركز، رافضين ان يشار لهم على انهم مسؤلين عن ادارة هذه البناية، التي يؤكدون دائماً انها تُدار بواسطة شباب متطوعين…
همهم الوحيد بث روح السلام والمحبة، من خلال التعامل مع الفن والمعارف، والجماليات، الادبية والفنية والثقافية، في نهاية تشيرين الثاني 2017 حصل الشباب على هذه البناية من ريع ما حصلوا عليه من اقامة مهرجان السلام عام 2017، وانطلقوا بعد اربع اشهر من استلامهم هذه البناية وبعد ترتيبها على يد عدد من الشباب المتطوع، والذي خبرنا عنهم ابراهيم محمد مسؤول الادارة المالية للنادي انهم قُرابة الـ 20 متطوع وهم ثابتي الانتماء اضافة الى أن هناك متطوعين اخرين ينتمون بين فترة واخرى مع كل فعالية او مهرجان.
المركز يحتوي على العديد من القاعات " منها قاعة الاجتماعات، قاعة الورش التدريبية النظرية، قاعة الموسيقىى، قاعة الرسم، حديقة المركز التي تقام عليها عدد من الفعاليات، اضافة الى القاعة الخاصة بمشروع يُسمى "نُفاخة" بإدارة شخص يدعى مهند نفاخة، وهو المُنظم لديكورات المهرجانات والحفلات من خلال بالونات."
طبيعة عمل المركز تستند الى نظام التأجير، حيث تؤجر ادارة المركز القاعة للشباب الذين يملكون مشروع يعود له ريع مادي، اما في حال كان المشروع مُجرّد مادياً فيقوم الشباب باستخدام " لوغو" ترويجي للمركز ويكتفون بذلك، في سبيل بث روح الثقافة والسلام والمعرفة بوسيلة سهلة وبسيطة.
ينطلق المركز هذه الايام للتحضير الى فعالية مهرجان السلام السنوية والتي لاتزال دائمة على مدى 8 سنوات، ليكون عام 2018 عامها التاسع حيث سينطلق المهرجان ايلول من العام الجاري كما تعودنا وعلى حدائق ابي نؤاس، أطلق المركز استمارات لتسجيل الفرق المتطوعة بما تحمله من افكار وأكد أحد اعضاء مجلس ادارة المركز حيدر كريم "أننا نبتعد عن اي تكرار كل عام حيث نقدم للجماهير الحاضرة كل ما هو جديد، الا اننا نحاول ان نكون حريصين بالترويج عن منجزنا لدواعٍ امينة، حيث نخشى على المهرجان الخروقات الامنية وهذا بدوره خشية على ارواح الحاضرين ."
يتمتع المركز حالياً بقبول 700 استمارة من المرشحين للمشاركة بالمهرجان والذين سيتعرضون للمقابلات من اجل عرض افكارهم ومناقشتها وبالتالي قبولها.




