“مؤسسة المدى لحقوق الإنسان” تقيم ورشة لبناء قدرات النساء

ميساء الهلالي / عراقيات
ضمن برنامج تعزيز دور المرأة للمشاركة في الحياة السياسية وبدعم من الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية (NID) أقامت مؤسسة المدى لحقوق الإنسان ورشة تدريبية لبناء قدرات النساء السياسية في محافظة واسط ضمن مشروع تم إعداده مسبقا لهذا الشأن من قبل المؤسسة.
وقالت أزهار زيد الجبوري رئيسة المؤسسة، "بعد موافقة الجهة الداعمة على المشروع قمنا بالمباشرة بإقامة اول الورشات التدريبية للنساء في محافظة واسط ضمت مجموعة من النساء في مواقع القيادة لتبيان أهمية هذه التجربة وفاعليتها والإستفادة من خبرات النساء السابقة لضمان نضوج المرأة الواسطية سياسيا".
مبينة أن التدريب أتاح الفرصة للمشاركات بعرض أفكارهن حول أهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية بعد السرد القانوني والتشريعي الذي قدمه المستشار القانوني مهند علي الذي يبيح للمرأة حق المشاركة السياسية وذلك من خلال الإستعانة بالمواد الدستورية وعرض تجارب بعض الدول".
وأوضحت الجبوري أن، "تمكين المرأة السياسي كان الشق الأهم في الورشة الذي تم التركيز عليه من خلال البرنامج المطروح والذي لخص بعدة أهداف أهمها زيادة الوعي باهمية مشاركة المرأة في عملية البناء الديمقراطي وصناعة قيادات نسوية فضلا عن تمكين خمسين إمرأة من محافظة واسط وفرز القيادات الشابة الطموحة بالإضافة إلى خلق فرص للقاء المتدربات بالبرنامج ببعض الناشطات النسويات في المجالات السياسية والقيادية والإستفادة من التجارب السابقة ومعالجة الإخفاقات".
من جانبه أشار ماهر محمود المدير التنفيذي للمشروع إلى أهمية تمكين المرأة من أجل أحزاب سياسية أقوى لأن الأحزاب هي الوسيلة الأكثر مباشرة التي تتمكن المرأة الوصول من خلالها للمناصب المنتخبة ذلك أن الأحزاب التي تتعامل بجدية مع المشاركة السياسية للمرأة في بعض البلدان تحصل على عدة فوائد كوضع إنتخابي أفضل والوصول إلى مجموعات جديدة من الناخبين وخلق صورة حيوية للأحزاب تتسم بالحيوية والنشاط فيما لو أنتجت وجوها جديدة".
شارحا إخفاق الأحزاب التي وضعت للنساء وجودا شكليا لا ينم عن تأثير نوعي حقيقي، فمن غير المرجح أن ينتج عنها أية مكتسبات جديدة أو مباشرة.
في ختام الورشة قام المدرب بعمل تدريب موقعي للنساء من خلال قياس القدرات النسوية في مجال إمتلاك فن التفاوض وفن الإقناع وقوة التأثير والظهور الإعلامي ومواجهة الجمهور.



