المرأة والمجتمع المدني

مؤتمر “الإعلام والسلام وحقوق الإنسان” في بيروت

عقدت منظمة اعلام للسلام اللبنانية (MAP)، بالشراكة مع مؤسسة كونراد اديناور (KAS)، وبالتعاون مع المركز الإعلامي للأمم المتحدة في بيروت (UNIC Beirut)، مؤتمراً بعنوان "الإعلام والسلام وحقوق الإنسان" في 27 تشرين الثاني 2017 في بيروت. تناول المؤتمر عدة محاور، وهي: حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، المساواة بين الجنسين، وحقوق الأقليات. شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الحقوقية والاعلامية من عدد من الدول العربية.

كان من بين المتحدثين الرئيسيين ثلاثة من الناشطين العراقيين: د. خضر دوملي في محور حرية الصحاقة وحرية الراي والتعبير، والأستاذ خالد إبراهيم محور حقوق الأقليات، والناشطة هناء أدور رئيسة جمعية الامل العراقية في محور المساواة بين الجنسين.

وبعد نقاش مكثف بين الحضور، اتفق الحضور على جملة من التوصيات، منها:

 

الاعلام والسلام وحرية الرأي والتعبير

  1. مراعاة الأخلاقيات الإعلامية: عدم البحث عن السبق الصحفي، ونشر الأكاذيب والاخبار المفبركة، بل البحث عن الحقيقة ونشرها، وإعادة تدريس الأخلاقيات بطريقة أكثر فعالية في الجامعات وتطبيقها والتركيز عليها في المؤسسات الإعلامية.
  2. تطوير وتدريب الإعلاميين على تغطية ومناصرة القضايا الحقوقية، وبالتالي خدمة السلام في المجتمع.
  3. توعية الصحافيين على أهمية المسؤولية الاجتماعية للإعلام في التعامل مع المسائل الحساسة، بما يضمن حرية الرأي والتعبير.
  4. يجب ان تقترن حرية التعبير بالمسؤولية والوعي (تفادي التجريح، والقدح والذم…).
  5. يجب ألا تتعارض حرية التعبير مع الأساسيات الدينية، ومراعاة الثقافات والبيئات المختلفة.
  6. حماية الصحافيين الذين يتعرضون لانتهاكات بسبب حرية الرأي والتعبير، والعمل على إيجاد آليات للحد من تلك الانتهاكات.
  7. توعية وتعريف المجتمعات المنغلقة والبسيطة على حقهم بحرية الرأي والتعبير، عبر ندوات وورشات عمل، وتعريف تلك المجتمعات بحقهم في حرية الرأي والتعبير.
  8. التعاون والتضامن الاعلامي على الصعيد الإقليمي، ولو ضمن مبادرات صغيرة، من أجل احداث تغيير في مجال حقوق الرأي والتعبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  9. البحث عن حلول، ومشاركة الجمعيات وأفراد المجتمع المدني الإقليمية بالتجارب والخبرات الصحافية والاجتماعية والسياسية.
  10. ألا تكون حرية الرأي والتعبير، سبباً أو مبرراً لإثارة النعرات الطائفية والقومية، أو انتهاك حقوق الاخرين.
  11. المساواة في القانون، وتكريس مبدأ المواطنة.
  12. أنسنة الخطاب الإعلامي، في سياق علمي موضوعي.
  13. العمل على دمج مقاربة حقوق الانسان ضمن المقال الإعلامي، والانطلاق من الاتفاقيات الموقعة عليها الدول والتي تكرّس ممارسة العمل الصحافي بحرية.
  14.  المساءلة القانونية على مستوى الدولي للحكومات التي ترتكب انتهاكات حقوق رأي وتعبير بحق الصحافيين.
  15. حماية الإعلامي من الاعلام العبثي.

الاعلام والسلام وحقوق الأقليات:

  1. حقوق الاقليات هي من حقوق الانسان، واحترامها يساهم في بناء السلام في المجتمع.
  2. يجب ان يكون هناك لغة إعلامية واحدة لجميع مكونات المجتمع، ورؤية موحدة مرتبطة بخدمته.
  3. عدم التمييز ما بين الأقليات القومية والدينية والجندرية أو أي نوع آخر من الأقليات.
  4. تناول حقوق الأقليات القومية في بلاد اللجوء (كالفلسطينيين مثلاً).
  5. عدم تكريس صورة نمطية للأقليات في الاعلام، وتصويرهم ضمن بعد واحد دون سواه.
  6. التركيز على قانون موحّد للأحوال الشخصية في لبنان وتوحيد القوانين المذهبية.
  7. إنشاء مدونة سلوك حول كيفية تغطية موضوع الأقليات.

 

الإعلام والسلام والمساواة بين الجنسين:

  1. حثّ الإعلام على رفع الوعي على حقوق المرأة، والتنبيه من ان لا سلام يبنى في مجتمع نصف مواطنيه (النساء) منتهكة حقوقه.
  2. تغيير الصورة النمطية عن المرأة في الاعلام، ولا سيما في الدراما التي تكرس صورة مبتذلة للمرأة، وتسيء إليها.
  3. انشاء مدونة سلوك حول كيفية تغطية قضايا المرأة في الاعلام وكيفية تصويرها.
  4. مساهمة الإعلام في المساواة القانونية  بين الجنسين، والعمل على تغيير القوانين والعادات التي تنال من حقوق للمرأة.
  5. دعم حقوق المرأة في الخطاب الإعلامي.
  6. انشاء تكتل حقوقي داعم لقضايا المرأة في الاعلام.
  7. اصدار تشريعات إعلامية تدعم المرأة في الاعلام وتروج لقضاياها.
  8. تفعيل دور النقابات والجمعيات النسائية وتسليط الضوء على اعمالها في الاعلام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى