قصة طبيبة عالجت مختطفات “داعش”..

بدأت مشوارها الإنساني مع مساعدة النساء الإيزيديات المختطفات لدى )داعش( في العام 2014، عندما هاجم عناصر التنظيم مناطق سنجار والموصل وغيرها من المدن العراقية.
فمشهد مهاجمة )داعش( مناطق بلادها حُفر عميقاً في وجدان الطبيبة العراقية نغم حسن. فقررت أن تذهب وتقدم المساعدة إلى النازحين الهاربين من )داعش(.
وعن تلك التجربة، قالت حلال : "عندما ذهبت إلى مناطق هروب النازحين في إقليم كردستان تفاجأت بهذا العدد الهائل ولاحظت العدد الكبير من النساء "المرهقات" اللواتي أتعبهن السير ليومين متواصلين".
يذكر أنه في 3/3/2014 سيطر تنظيم )داعش( على سنجار (أكبر منطقة للإيزيديين)، إلا أن عدداً كبيراً من المدنيين استطاع الهرب.
أما من لم يحالفهم الحظ بالهروب، فذهبوا باتجاه جبل سنجار، في حين وقع البعض الآخر أسرى بين أيدي )داعش(، وقد أُعدم معظمهم لاحقاً.
وفِي هذا السياق، أكدت حسن أن 6500 مدني إيزيدي خطفهم )داعش( خاصة في منطقة كوجو، فقتل كل الرجال وأسر النساء والأطفال وذهب بهم إلى الموصل ومنها إلى سوريا.



