صورة نشرتها إيفانكا ترمب مع ابنها تثير ردود فعل عنيفة

موجة ردود فعل غاضبة على ابنة الرئيس الأميركي بعد قيامها بنشر صورة لها وهي تحضن ابنها ثيودورالبالغ من العمر عامين، في تغريدة على تويتر، في الوقت الذي نقلت فيه عديد التقارير الإخبارية خبر فصل أطفال عن أمهاتهم من قبل قوات حرس الحدود الأميركية.
شملت ردود الفعل الغاضبة حيال تغريدة إيفانكا تفاعل العديد من الأمهات اللاتي طلبن من ابنة الرئيس تخيل إمكانية فصلها قسراً عن طفلها. وفي هذا الشأن، كتبت إحدى المستخدمات، من خلال حساب "lebrit@": "أنت أم لثلاثة أطفال" ثم أردفت: "وأنا كذلك، تخيلي أن يأخذ أحد موظفي هيئة الإنفاذ لشؤون الهجرة والديوان طفلك العزيز، وتحرمي من رؤيته مجدداً. وهذا ما يجري حالياً بفضل سياسة والدك. افعلي شيئاً".
وكتب برايان كلاس، أحد أعضاء الإدارة في كلية لندن للاقتصاد واستراتيجي سابق، قائلاً: "هذا نوع من عدم المبالاة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تزايد موجات الغضب في صفوف المجتمع حيال أخذ الأطفال الصغار من بين أحضان آبائهم عند الحدود، الأمر الذي يعكس سياسة بربرية كانت إيفانكا ترمب داعمة لها".
في شهر نيسان الماضي، خلص تقرير صادر عن صحيفة The New York Times إلى أنه "تم افتكاك أكثر من 700 طفل من أشخاص يدعون أنهم ذوو هؤلاء الأطفال منذ شهر تشرين الأول، من بينهم أكثر من 100 طفل دون سن الرابعة". كما ذكرت الصحيفة أن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية فقدت الإتصال بحوالي 1500 طفل من المهاجرين الذين تم إرسالهم إلى دور الرعاية الأميركية بعد أن تم إيجادهم على الحدود بمفردهم.




