المرأة والمجتمع المدني

سيدة تحول منزلها الى متحف للازياء والفولكلور الكردي

سيدة موهوبة بتصميم الازياء الفكلورية الممزوجة بالحداثة وجمع التحف القديمة،تُحول منزلها الى متحف تاريخي جميل، هادفة ان يكون التراث الكردي القديم ملهما للحداثة في تصميم الازياء والملابس المميزة ليكون مزيجا بين الماضي والحاضر  ويعكس الجمال الكردي بتنسيق مميز ما بين الزخارف القديمة والجديدة.
هوار محمد، سيدة تطمح بان يكون للطابع الكردي القديم بصمة في الازياء الحديثة، لانه يضفي رونقا وجمالا على الازياء، ان يصل الزي الكردي الى العالمية ويكون في تجدد مستمر كل عام

هوار تتحدث عن تجربتها في مجال الازياء التراثية ، قائلة، "توارثت هذه المهنة من والدتي وجدتي، جميعنا نعمل بتصميم الازياء والخياطة والحياكة، واصبحت كهواية ومهنة لنا، حيث نبدأ منذ الصباح الباكر بحياكة الاعمال اليدوية وحتى منتصف الليل، لنا زبائن كثيرون ومستمرون في عملنا.

وتابعت محمد "طموحي بهذا العمل هو ايصال الزي الكردي الى العالمية وان تكون له عروض خاصة كل عام كالتصاميم العالمية، انا اعشق عملي اكثر من المال"، مضيفة "اطمح ان افتتح معرضا خاصا باعمالي وتصاميمي الخاصة"، لافتة الى ان "هناك دعم كبير من قبل أصحاب رؤوس الاموال، لكنها رفضته لانها تعشق عملها ولا تريد ان يكون سببا فقط لجني المال، وتتحول تصاميمها الى الة لحياكة الملابس بتصاميم اعتيادية ومتشابهة، وانما تختار التمييز بالعمل.

وتضيف محمد "ان يد المرأة العاملة اعتبرها جوهرة تصقل بالعمل، اي امراة تستطيع العمل من داخل بيتها اشجعها على العمل فمن خلال عملها تستطيع ان تحصل على دعم مادي، وان تتطور شيئا فشيئا ويكون لها مشروع خاص بها".

 فينك اوميد واحدة من السيدات اللاتي يزرن هوار تقول   "اقوم بزيارة السيدة هوار باستمرار لاختيار تصاميم ملابسي وخياطتها، ان تصاميمها مميزة وتحمل بصمة فلكورية كردية .."

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى