سفارتا كندا والولايات المتحدة تدينان التشهير العلني بالمرشحات

أدانت سفارة كندا في العراق حملات التشهير العلني التي تستهدف النساء المرشحات على وجه التحديد في الانتخابات البرلمانية، ومن خلال إستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت السفارة في بيان لها : " ندعو جميع العراقيين، ولا سيما الأحزاب السياسية، إلى رفض هذه الأفعال الشنيعة التي لا تؤدي إلا إلى الإضرار بديمقراطية العراق. فالعنف والتهديدات والجهود الرامية إلى تشويه سمعة المرشحين – رجالا ونساء – تقوض العملية الإنتخابية ولا يجب التسامح معها. يجب أن يتم تحديد الحملة على أساس مناقشة الأفكار والسياسات، مما يمكّن الناخبين من إختيار من يعتقدون أنهم سيقدمون الأفضل لمصالحهم، بدلاً من الهجمات الشخصية التي تهدف إلى ترهيب النساء وعدم الترشح للمناصب".
وأوضح البيان : " سيعتمد نجاح التنمية الديمقراطية في العراق من خلال المشاركة النشطة للنساء كمرشحات، وأعضاء في الحزب، ومسؤولي الانتخابات، والناخبين. إننا ندعو جميع قادة الدولة والسياسيين للتعبير عن معارضتهم للجهود الرامية إلى استهداف النساء المرشحات وتشويه سمعتهن، وكذلك على المؤسسات الحكومية والإنتخابية والقضائية التحقيق في جميع هذه الحوادث ومحاسبة الجناة. إن ضمان احترام القوانين والحفاظ على كرامة وسلامة المرشحين أمر ضروري لضمان مصداقية الإنتخابات وتعزيز العملية الديمقراطية في العراق؟".
وفي جانب متصل، أعربت سفارة الولايات المتحدة في بغداد عن قلقها إزاء التقارير الأخيرة المتعلقة بالمضايقات والتشهير عبر الإنترنت وتشويه السمعة ضد المرشحين للإنتخابات البرلمانية.
وقالت السفارة في بيان صحفي : "نجد أن الهجمات وحملات التشويه ضد النساء خلال الحملة الإنتخابية الحالية مخيبة للآمال وتستوجب الشجب. إن محاولات إهانة كرامة المرشحين تعتبر إعتداء وتشكل إنتهاكاً لمبدأ المنافسة العادلة وتهدد نزاهة العملية الإنتخابية".
وحث السفارة الاميركيةعلى إنهاء هذه الافعال وندعو إلى إجراء تحقيق في جميع الإنتهاكات المزعومة للقوانين الانتخابية، ونتطلع أيضاً إلى جميع الكتل السياسية والمرشحين ووسائل الإعلام لإدارة حملات انتخابية محترمة ودعم المفاهيم المنصوص عليها في "ميثاق الشرف الانتخابي" الذي وقعت عليه الكتل السياسية في وقت سابق من هذا العام.




