فنون ورياضة

“سر الابواب” .. حين تخلق المرأة من غربتها وطناً

خلقت من غربتها وطناً مُصغرّاً، وعايشت فيه شخصيات نُسجت من خيالها، بعد ان طالت غربتها، الكاتبة هديل طلال تتحدث عن تجربتها في اصدار اولى رواياتها والتي تحمل عنوان " سر الابواب" حيث تم توقيعها في مقهى " كهوة وكتاب" مساء يوم الجمعة الفائت وتحدثت الكاتبة عن ظروف خلق هذه الرواية قائلة ً " أن المرأة لا تستسلم لغربتها بهذه السهولة، وهي عكس الرجل في ذلك، لانها ترفض الاستسلام لالم الاغتراب، وتخلق من فراغ المنفى وطن، وتخلق ممن لا تعرفهم من الافراد عائلة، وهذا بالضبط ما حاولت ان اقوم به."

وتقول طلال "  حين سافرت الى جمهورية سلوفاكيا كنت اشعر بغربة كبيرة، ووحدة شديدة، هذا ما جعلني اصنع في حياتي شخصيات اتحدث اليهم واكتبهم واعتبرهم جزءً من عائلتي ."

 واشارت طلال قائلة " حين عدّت الى بغداد ظننت ان احتضاني لارض وطني ستُنسيني ما كنت اكتبه، ولكني وجدت ان ما كتبته في الغربة اشرف الى ان يكون رواية، ولهذا اكملتها واصبحت كما هي عليه الان."

واضافت "ان مدة انجاز الرواية استغرقت ثلاثة اشهر تقريباً، وان حركة الحياة في مدينة بغداد كانت عاملا مهما في تكاثر الافكار ."

وتدور احداث الرواية بين الحقيقة والخيال، والنبل والخيانة، والحب والكراهية، وتعود احداثها الى حقبة من تاريخ بلاد الاندلس وحكم الموحدين، وهي الفترة التي اتسمت بالعدل والحكمة والعمران، حيث يظهر بطل الرواية سراج الذي يغامر بشجاعته ويسنده عشقه للاميرة جلنار لاكتشاف الغموض والمؤامرات عبر الولوج في سر الابواب .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى