تقارير وتحقيقات

المفوضيّة تعوِّل على القمر الصناعي والأجهزة المسرّعة لمنع التلاعب بنتائج الانتخابات

أستأجرت مفوضية الانتخابات قمراً صناعياً لنقل بيانات الناخبين من 54 ألف محطة انتخابية في عموم العراق إلى المركز الوطني الواقع في العاصمة بغداد بفترة لا تتجاوز الساعة الواحدة.

كما ستُدخل مفوضية الانتخابات للمرة الأولى أجهزة إلكترونية في سباق الانتخابات بعدما تعاقدت مع إحدى الشركات الكورية الجنوبية لشراء 59 ألف جهاز مسرّع للنتائج بلغت كلفتها ما يقارب 97 مليون دولار.
وتتخوف أغلب الكيانات من دخول الأجهزة الإلكترونية حيز التنفيذ كونها ستحدّ كثيرا من فرص تلاعبها وتزويرها بنتائج الانتخابات التي ستعطي لكل كيان أصواته الحقيقية.

وسيشارك أكثر من 300 ألف موظف في إدارة العملية الانتخابية المقبلة بعدما أنهوا تدريباتهم على استخدام 59 ألف جهاز إلكتروني مسرّع للنتائج ستوزع على 54.552 محطة انتخابية، أما المتبقي من الأجهزة فستخصص لتدريب الكوادر والاحتياط.

في حين بلغ عدد الناخبين الذين يحقّ لهم المشاركة في انتخابات أيار المقبل حوالي 24 مليون ناخب بعد إضافة أربعة مواليد وهم مواليد 97 و98، و99 و2000.

وكانت مفوضية الانتخابات قد أكدت العام الماضي عزمها استنساخ التجربة الكورية الجنوبية في إدارة الانتخابات. وكشفت النقاب عن تعاقدها على شراء 59 ألف جهاز بهدف التحول إلى "التصويت الإلكتروني"، وتسريع فرز الأصوات وإعلان النتائج خلال فترة وجيزة.ويشير المسؤول السابق في مفوضية الانتخابات إلى أن "هذه الأجهزة تستعمل في كثير من الدول المتقدمة، منها الولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية"، لافتاً إلى ان "التصويت لن يكون إلكترونياً في الانتخابات المقبلة بل سيكون ورقياً".

محمد صباح/ المدى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى